بسمه تعالى
السؤال الأهم والذي يطرح نفسه..
لماذا ؟
متى نعترف كعائلات وكأولياء أمور أن هناك فجوة كبيرة من المعاناة عند الفتيات ؟
فجوة مصدرها "لا إهتمام"
الإهتمام ليس بالمأكل والمشرب وتوفير المستلزمات المطلوبه .
الإهتمام الأكبر هو (العاطفة) ، (التقارب) ، (التخاطب) ، (المصاحبة)..
- بين الأبوين والفتاة .
- بين الأخ وأخته .
لماذا لا نكسر حاجز الرهبة والخوف عند الفتاة بتفهمنا وبتحضرنا في المنزل .
سأقول لكم شيء وآسف على هذه الصراحة ان كانت تضايقكم..
هل تعلمون ما أسهل طريقة للنيل من الفتاة ؟
إذا الشاب ذكي و محترف بالخداع والكذب للنيل من الفتاة عليه أن يبحث عن النقص الذي تحتاجه الفتاة
وويلها وويل أهلها إن كان النقص (عاطفي) .
أغلب القصص تدور حول العاطفة
نعم العاطفة
طبعا تختلف من فتاة لأخرى
ويختلف المفهوم والمطلوب
ولكنه في الأخير يلتقي إختلاف المفهوم إلى مالا يحمد عقباه .
إذا أنا أب لم أعلم إبنتي ولم أعودها بالتحاور معي وبمصادقتي فإلى من ستلجأ
لماذا الآباء لا يصاحبون فتياتهم ؟
لا أريد أجوبه فالتجارب علمتني أن "القلب".. ورده
والورده تترقب أي قطرة ندى .
والندى الذي أقصده هنا "الكلمة" وإن كانت سراب .
وشكرا،،،
الأيـــام..
منتدى تـاروت الثقـافي
بستان الفكر والمعرفة
Mar. 06, 08