شموع الامل عضوية الإمتياز
رد: وفارسُ الصغير الفتى الشجاع يصبحُ البطل
السيد / مرتـاح عامل المصبغة والشخصية الكوميدية شغوف بالملاكمة ويطمح بالوصل إلى اللقب كان أعز صديقاً لفارس ذات صباح كان فارس متجهاً إلى منزل معلمته...فيتفاجىء بذلك الملاكم الذي يتفادى الاصطدام بهِ بطريقة احترافية... طلب منهُ أن يدربه...فوافق الرجل إلا أن الفرحة لم تبقى...فلقد تعارك مع جماعة من اللصوص دخل من إثرها إلى السجن... السيـد/ جــلال الذي كان سيدرب فارس هو خطيب الآنسة حنان ولقد تم هزيمته على يد باسم النمر فعاد خائبا ً إحدى موزعي الصحف يدعو فارس إلى ناديه...وعند ذهابهِ حدث لهُ مالم يكن في الحسبان...فذلك الموزع قام بإهانته أمام الجميع...فتحداه في مباراة حاسمة..هذهِ المباراة تذكرني كثيراً بالتي دارت بين والد فارس وباسم النمر...حتى في النتيجة...فلقد تمكن الموزع من سحقه... منــــــذر موزع الصحف المغرور رغم أنه هزم فارس إلا أنه تلقى لكمةً سفلية قاضية أدت إلى تورم فكه كان له دور كبير في صنع العوائق بطريق بطلنا الثقة بالنفس بدأت تتزعزع لدى فارس...فكيف بعد كل تلك السنوات ينهزم بسهولة؟...وحتى يطور من نفسه فكر بطريقة رائعة... وهي أن يقوم بالصعود على أحد أعمدة سكة القطار...من ثم يحاول بنظره تمييز الركاب...هذه الطريقة تجعلهُ يستطيع رؤية لكمة الخصم قبل أن تصل إليه... فارس شجــاع هكذا شكلهُ الآن وعمره عشر سنوات مضت ثلاثُ سنوات...وهو الآن في المرحلة الإعدادية...وبعد خروجهِ ذات يوم من المدرسة...وجد أنهُ يواجه فتاة جميلة تصر على المشي بجانبه...هو ليس لديهِ وقت لهذه الأمور...إلا أن الفتاة كانت أعند منه...وبينما كان يمارس تمرينه نجد أنهُ يلمح من بين الركاب رجلاً يعرفه.. نـــــور الفتاة الجميلة التي تطارد فارس يومياً تدرس في صفه , طيبة ومتسرعة ورغم أنهُ كان شديد الجفاء معها إلا أنها لم تستسلم الذي لمحهُ في القطار هو مدربهُ القديم جلال...ماإن رجع حتى بدأ يدربهُ ....أما القدر فكان في وجههِ بالمرصاد...لأن الذي عاد يحمل في طياته مرضاً خطيراً...وأثناء تدريبهما نرى فارس يستطيع تفاديه وتسديد ضربات قاضية...فيتوقف ويضمه إلى صدرهِ قائلاً...أصبحت قوياً بالفعل استطيع أن أقول لك وداعاً... شمـس ونجمـة جدي فارس وهما متيمين بحبهِ إلى درجة الجنون دعونا نعود إلى باسم النمرالذي تركناه في بداية القصة...مضت ثماني سنوات على هزيمته لنادر شجاع...ولايزال على وعده في أن يحافظ على اللقب...وفي يومِ من الأيام قرر أن يذهب ليستطلع على حال فارس...ليرى هل مازال يطمح في الحصول على اللقب؟...وفور مشاهدتهِ لهُ أدرك أن هناك خصماً قادم لايستهان بهِ... فارس شجــاع هذا هو شكلهُ الآن وعمره 13 سنة بعد سنتان نراهُ يتخرج من الإعدادية...وفكرة الاحتراف بدأت تراوده...ولكن...كيف سيستطيع أن يقنع جديه بهذه الفكرة؟...ظل ساكتا ً ليتفاجىء بأن جدهُ يقول له...اختر طريقك بنفسك ولن تندم أبداً...فينتقل إلى المدينة ويحضر مباراة للنمر...وبعد انتهاءها نجد أن هناك تبادل للنظرات ولاأروع منه...لتنتهي بعد ذلك القصة... يتبع ..