/
2/ insomnia

من بطولة العملاق آل باتشينو ، و المُمثل الكوميدي روبين ويليمز ..
صدر في عام 2002 للمخرج كريستوفر نولان ..
من أفلام الجريمة و الإثارة ..
يبرع آل باتشينو في إختزال الفيلم بأكمله في المشهد الأخير حينما أغمض عينيه لكي يموت ، و بُلغة ذكية كثير كثيرا ، يقول : دعيني فقط أنام ..
التمثيل المُتقن و الذي يستخدم حركة الجسم و التعابير كـ لُغة مُتحركة و ناجعة ، آل باتشينو كان آهل لـ إختياره لهذا الدور ..
ويل دورمر كان مُكلفا بالتحقيق في جريمة قتل بشعة لفتاة شابة بدم بارد و بطريقة قاسية من قِبل الروائي المحلي والتر فينش ( روبن ويليمز ) الذي يعيش حياة مُغلفة بالغموض .
تبدأ القصة بمقتل المُحقق ( هاب الكهارت )، على يد ويل دورمر ( آل باتشينو ) ، صديقه ، من خلف الضباب في مدينة الآسكا ، من غير قصد . يُجبر ويل على الدخول في لعبة القط و الفأر مع المتهم في جريمة القتل المُكلف ويل بالتحري عنها ، فيصاب بذلك الأرق الذي يجبره على التفكير ـ في لحظة من لحظات الضعف ـ بالتخلي عن تاريخ حافل بالإنجازات على صعيد عمله كمحقق ......
مقتل صديقه في العمل، وعلى يده هو، يعد تحولاً هاماً في مسار الأحداث بالنسبة لشخصية هذا المحقق، حيث نتعرف على جوانب مخفية من هذه الشخصية. المحقق الشهير الذي جاء إلى هنا، مخلفاً وراءه إرثاً زاخراً بالإيجابيات والسلبيات.. لدرجة أن الوساوس والشكوك من نتائج أفعاله كل هذه السنين، تبدأ في الظهور من جديد، جينما يحكي لموظفة الفندق عن إحداها. كذلك نراه عندما يوجه المحققه المحلية، بأن اسمها سيكتب على التقرير، وعليها التحري جيداً والتأكد من كل شيء، حتى ولو أن هذا لن يكون في صالحه. هذا بالرغم من أنه قد بدأ يخفي الحقيقة في مقتل صديقه، عندما يستبدل الرصاصة والمسدس أداة الجريمة. ثم إصراره على عدم ترك المجرم يفر هارباً بجرمه، حتى ولو استدعى ذلك نهايته.
الفيلم مُشوق كثيرا ..