حسين يوسف عضو فعال
رد: الشيخ الصفار يُحذر من انتشار الخرافات التي تُكبّل دور العقل في إدارة الحياة
اقتباس: عزيزي أبو ليلى تحياتي لك أخي الكريم من قال لك بأن الشيخ هنا حارب معاجز اهل البيت عليهم السلام الحقيقة ومافيها إن الناس شاطرة في الجدال ياعزيزي أبو ليلى للنقاش أصول ولتصل إلى حقيقة الأمر حاول أن تناقش الشيخ بنفسه إن كانت باحثاً عن الحقيقة والرأي الصواب بدلاً من أن نستشهد بكلمات من فلافسفة قد تبعدنا عن المضمون الذي ننشده هنا وهو النقاش الهادف تحياتي واحترامي وأنا أيضا أفتح مجلسي لمن يعترض علي ولا مانع من النقاش وقبل كل شيء أهل البيت هم من فتحوا الأبواب لـ النقاش وهنا أنوه انا لست مجادلا ان كان عندك كلام فتكلم في الموضوع عينه لا في الشخصية!! فالفكرة هي الشجرة ومن يعتقد بها ليسوا الا اوراق لتلك الشجرة واسقاط الشجرة ليس كــ قطع ورقة! أرجع وأقرأ جيدا حتى ترى‘ أنه قال اقتباس: وتُعرض سير الأنبياء والأئمة وكأنها قطعة من المعاجز والكرامات. وأكد أن الكون يسير وفق سنن طبيعية والسير وراء الخرافات يُبعد الإنسان عن تلك السنن. هل في أعتقادك أن هناك مشكلة في كون الانبياء والمعصومين قطع من المعاجز!! وهل العصمة الا الأعجاز!!! اقتباس: أولاً- شوب الفهم الديني، فيقدم البعض للدين صورة خارج العقل. وتُعرض سير الأنبياء والأئمة وكأنها قطعة من المعاجز والكرامات. بيد أن حياة الأنبياء والأئمة كانت تسير وفق السنن الطبيعية، ودور المعجزة أو الكرامة كان في حدود اقتضاء مصلحة الرسالة، إلا أن هناك من يتعامل مع بعض الروايات الضعيفة ويُعطيها حجماً أكبر مما يستحق الأمر. اقتباس: ومن النماذج: الإغراق في طلب الخيرة سواء بالقرآن أو بالسبحة، بيد انه ليست هناك رواية صحيحة حول ذلك، والرواية الوحيدة الصحيحة حول الخيرة تفيد بأن يصلي الإنسان ركعتين ويطلب من الله الخير ثم يعمل بما وقر في نفسه. وبمراجعة تعليقات الشيخ المجلسي على روايات الكافي حول الخيرة يتبين ذلك. وأيضاً: قضية الكوامل التي تُعيق الكثير عن الزواج في ليالي معينة في الشهر، بينما بالبحث اتضح أنه لا أساس لها على صعيد الروايات، وغيرها من القضايا التي تُعيق حركة العقل في المجتمع. وعلى صعيد الروايات يعتبر هو ضعيف جدا في هذا الجانب فكم من نكسته مرت عليه في هذا الجانب واذكر احد هذه الامور ذكره لــ زيارة عاشورا كــ رواية ضعيفة وان اللعن مضاف من ناقل الرواية وان الرواية يتيمة ورد عليه سماحة السيد محمد رضا الشيرازي حفظه الله في كتيب عن اللعن والشتم وكذلك مكتب سماحة الفقيه الفقيد الميرزا جواد التبريزي في شبهات حول زيارة عاشوراء وذكر ان هناك عشرات الروايات الصحيحة الثابته في زيارة عاشورا غير ان هذه الرواية الوحيدة الضعيفة في احد رجالاتها..! ولكن يوجد غيرها!! وكما مارس العلماء الأفاضل في الرد على الأفكار لا على صاحب الفكرة فهو نهج منطقي رائع نرى ان السيد السيستاني والكثير من العلماء ينهجون الرد على الفكرة لا على صاحبها! وانا اتكلم عن الفكرة بعينها لا عن صاحبها ولم اشتم او العن او ادعي على احد بل اتكلم مما صادفته في حياتي ومما تعلمته من المنبر وخدمة المذهب.. هنا أنوه أنني لست ضد كل شيء بل ضد بعض من المذكور فأن كان يرى ان اهل البيت ليسوا قطعا من المعاجز فأنا واكثر الموالين يرونه كذلك واغلب الفقهاء يورن ذلك أيضا وكل هذا عن طريق المروي عنهم في الكتاب والسنة! وأن كان يرى‘ في كثرة الخيرة مهزلة فالبعض او لنقل هناك روايات كثيرة على الخيرة وليست رواية واحدة بل أيضا هناك انواع كثير من الخيرة من الثابت عند اهل البيت عليهم السلام والخلاف لا يفسد الود وفقط ومعذرة أن اثرت حنق البعض وجعلت من نفسي جدلياً! متم في الهوى‘