بسمه تعالى
السلام عليكم
أختنا الفاضلة فدك الزهراء المصونة
يقف المرأ أمام السيرة العطرة للمعصومين عليهم السلام إجلالاً وخضوعاً وخشوعاً بل متحيراً من أين يبدأ وماذا يكتب وكيف يحيط قلمه بسر الكون الاعظم والعلة التي بها ومن أجلها خلق الكون وأستقام نعم يقف عاجزاً
أما أولئك المعصومون الاربعة عشر الذين جعل الله منهم أئمة يهدون بأمره لما صبروا والذين بهم عُرف الله ولولاهم ماعُرف وبهم عبد الله ولاولاهم ماعُبد الذين ذل لهم كل شيئ وأشرقت الارض بهم وبهم تسمك السماء ان تقع على الارض الا بأذنه الذين من تمسك بهم نجا ومن تركهم غرق وهوى والذين من رد عليهم كافر وهو في أسفل درك من الجحيم هؤلاء كلهم علل الكون وسيدهم الحبيب المؤيد والمصطفى الامجد المحمود الاحمد صاحب السكينه المنصور المسدد ابي القاسم محمد الذي لايعرفه الا الله وعلي لانه نفسه وأخيه وخليفته وباب مدينة علمه الذي من أتاه فقد أتى محمد صلى الله عليهما وآلهما .....
سيدتي لست أهلاً ان أكتب عن هذه السيرة العطرة ولكنكِ أوجزتِ وأبلغتِ ووفقتِ فيما كتبتِ فلكِ الشكر على ما حررتِ وأنشأتِ
غير ان لي تطفل عليكِ وهذه كالعادة من جاهل يريد ان يرتفع وينتفع فأرجو الصفح والنصح ....
1:قد يسأل من يقرأ ماكتبتيه من إبداع ماهي الحكمة من أن يتربى الرسول صلى الله عليه وآله يتيم هل لكِ ان تتفضلي بالجواب ....
2:" لِما توسّم فيه من البركات التي رافقته منذ ولادته عبد المطلب قال ("إن لإبني هذا لشأناً") ألستِ معي ان هذه الكلمة من سيدنا عبد المطلب عليه السلام تدل على علم مكنون وسر مخزون يكمن في صدر عبد المطلب عن هذا الوليد المبارك ...فبما تفسرين هذا التوسم بالفراسة ام بالعلم المقطوع ..
3:هل هناك فرق بين قولنا اللهم صلي على محمد وآل محمد وبين قولنا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ...من أجل الفائدة
أملي الصفح والمغفرة على هذا التجاسر
والسلام