أخي زهير
لا أراك الا وقد وضعت يدك على موقع الألم . الهدى وبكل ما فيه نحبه نشعر وبكل ما فينا بالانتماء لهذه المؤسسة الرياضية الإجتماعية
حــال نادي الهدى من حيث الأنجازات اكثر من رائع أكاد اجزم انه لايوجد سفراء لجزيرة تاروت ولسمعت تاروت أكثر من هؤلاء الرياضيين , ولكن الى متى,,,؟ فالاهمال يولد الاحباط
وكما تفضلت أخي العزيز لعبة التايكوندو تحتاج في الوقت الحالي وقفة الاعبين القدامى لدعم اللعبة والعودة للنادي ليستمر العطاء
زهير ابو الرحي شكرا لانك هنا وشكرا على سردك هذه القصة التي أنتقلنا معك الى حروفها نعايش أحدثها مع تغير بسيط فعذرني فقد جعلت الهدى هو البطل هذه المرة 