شكرا لجميع الاخوة المشاركين , وبالخصوص الاخ ليل الفراق ,
اخي ليل الفراق , ليلك سرمدي لكنه جميل كجمالك, اود ان اذكر نقطة مهمة هي في غاية الاهمية الا وهي الخلافة, عادة الانسان في هذه الحياة يعمل لاجل الغير فتراه يذهب هنا وهناك لاجل نشر ما انعمه الله عليه من علم او معرفة او اي شيى فيه منفعة للاخرين , فهذا الانسان الذي بذل كل ما بوسعه لتعليم الاخرين وتثقيفهم وبذل الغالي والرخيص لاجلهم لابد بأن يخلفه احد ليكمل مشواره ؟؟؟؟؟
لانه لابد انه سوف ياتي اليوم الذي ينتقل فيه هذا الاستاد من مكان او اخر او يتوقف عن التدريب لسبب من الاسباب , فلابد ممن يخلفه؟؟؟ ولكن من هو ؟
في السنون الماضية كان هناك في ذلك النادي (الهدى ) اناس متميزون بفنهم ومهارتهم العالية من حوالي 13 عاما او اكثر وكنت اذكرهم الواحد تلو الاخر وكانوا من خيرة اللاعبيبن الذين يفترض ان نراهم في هذه الظروف الان!!!!!!! ولكن ظروف الحياة تغيرت ومشاغلها كثرت وعلى الرغم من ذلك يجب ان يكون هناك من يقف ويساعد على الرغم من تجاهل النادي وعدم دعمه للعبة, ولكن لا يكون ذلك الا بالاخلاص النابع من القلب وحب اللعبة الحب الحقيقي الذي يجعلك تكسر جميع الحواجز المحيطة بك .
وسوف اقول لكم حكاية تمثل لكم هذا الحب , وتترجمة الى حقيقة من حوالي الاربع سنوات الماضية اصبحت الظروف في نادي الترجي مزرية الى حد انه لا يوجد احد في ذلك النادي وخصوصا لعبة التايكوندو فلم يبقى في ذلك النادي الا العامل (الهندي ) وكان هناك فريق احب المدرب وحاول الاخلاص والفناء ورد الجميل له وكان هناك شخصا اراد ان يواصل رغم تلك الظروف القاهرة من عدم وجود مكان للعب ولا تجهيزات للعبة ولا ادارة تشرف على اللعبة ولا احد يدري ان هناك لعبة تسمى التايكوندو في ذلك النادي غير تلك الطروف التي واجهناها من قبل ذلك .
لكننا رغم ذلك قاومنا هذه الظروف وكان ذلك الشخص يجمع اللاعبين ويحببهم في لعبتهم ويمرنهم رغم ظروفه الخاصه ولكنه لم يستسلم , لماذا هذا كله لانه يعتقد ان المستقبل امامه وانه سوف يراه قريبا , ذلك كله نابع من محبته للعبته التي استمدها من مدربه وانه لم ينسى تلك الايام الجميلة التي كانت تجمعنا هنا.
ماذا كانت النتجة , بعد قرابة العام والنصف بذات الادراة الجديدة في النادي وبالصدفة عرفوا ان هناك لعبة تسمى التايكوندو في النادي وفي يوم من الايام عرج بعض اداري النادي على تلك الغرفة الصغيرة , لكنهم ابهروا بما وجدوا!!!!! وجدوا اناس لهم دوي كدوي النحل يتمرنون بحماسة وتطلع , وكانت هذه النقطة المهمة في ان تكون التايكوندو هي اول لعبة تفتح لها ابواب النادي والمقر الجديد؟؟؟؟ كان ذلك كله بفضل الله ومنه على عباده ومن ثم بفضل ذلك الشخص الذي احب مدربه واخلص للعبته, وكذلك ذلك العضو من اعضاء النادي الذي لن انسى ذلك الجميل الذي اسداه لنا .
ماذا نتج عن كل هذا , وصل النادي لما هو عليه الان والحمد لله من مكان مناسب ومدرب قدير ولاعبين مخلصين وابطال وادرايين محبين لهذه اللعبة وايديهم كريمة........
لو انه لم يقف احد في تلك اللحظة ...... لانهتت لعبة التايكوندو ولم يكن لها ذكر.
ارايتم كيف عمل الاخلاص والخلافة مفعولهما ,
اتمنى ان تبقى لعبة التايكوندو في نادي الهدى لانني اعلم ان هناك ابطال بحجم ثروة .
ملاحظة : (هناك امور كثيرة لم اتطرق لها وذلك لخصوصيتها)