عرض مشاركة واحدة
قديم 28-12-07, 04:35 AM   #13

زهير ابو الرحى
مبتدئ  






رايق

رد: ...(الكابتن زهير المرهون)...تحت المجهر



بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ... نبينا وحبيبنا محمد واله الطاهرين واصحابه المنتجبين...... أما بعد
اتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكاتب هذه الموضوع المميز الذي يسلط الضوء على ابناءنا الكرام وابطالنا الشجعان الذين ابوا الا ان ا يكونوا جزءا هاما ومركزا رئيسيا للجميع بأنه يوجد كفاءات في هذا البلد الكريم وخصوصا في هذه القرى الصغيرة حجما والكبيرة هدفا ومعنى , بحيث انها خرجت الابطال في شتى المجالات على المستوى الثقافي والاجتماعي والعلمي والادبي وغيرها .
وها نحن الان امام اناس ما استطاع التاريخ الا ان يخلد ذكرهم ويرفع اسماءهم عالية في سماء المجد , فعلى الرغم من الظروف المحيطة بهم من نقص وعدم اهتمام من الجهات الرسمية الا انهم صمدوا كالجبال الراسيات وواجهوا الرياح العاتية حتى عرفهم الجميع وصفق لهم البعيد قبل القريب .
أود في هذه السطور ان اضيف بعض المعلومات التي احسست اني مطالب بذكرها في هذا المقال بعد قراته والتعقيب على بعض الاشياء التي اتمنى ان تكون مفيدة للجميع .
اولا اريد ان اتحدث عن بداية التايكوندو ونشأته بين هذه المناطق الحبيبة كتاروت والقطيف وغيرها , لان الكثير لا يعلم عن اساس هذه اللعبة في قطيفنا الحبيبة وكيف انشرت الى باقي القرى .
بذات لعبة التايكوندو في القطيف في نادي الترجي في عام 1400هـ تقريبا على يد المدرب الكوري جون بون الكوري الذي كان من المدربين المحنقين ووفق النادي في اختياره بحيث انه ضم افضل تشكيله للمملكة للتايكوندو وكان له الدور الكبير والبارز في ما وصل له التايكوندو الان , والتي لو لا الله سبحانه وتعالى وهذا المدرب لما رأينا هذا الموضوع المطروح الان .
بحيث انه خرج على يده جبال ثلاثة الذي لو لاهم لما رأينا التايكوندو في نادي الهدى والترجي والخليج.بحيث ان مدربنا الحبيب زهير المرهون ومدربنا الحبيب ابراهيم جعفر وكذلك عصام ال يعقوب تخرجوا من تحت مظلته وكانوا خير خلف لخير سلف , ولا اتوقع انه يوجد شخص ينتمي للتايكوندو لا يعرف الكابتن زهير المرهون او انه لايعلم بما حققه الكابتن ابراهيم جعفر او عصام وغيرهم , فلقد رفعوا روؤسنا عاليا في عدة مناسبات محلية وعالمية .فلم اشتد عود كل واحد منهم وكان ذلك تقريبا بين عام 1411هـ وعام 1414هـ حب الجميع ان ينشروا هذه اللعبة الجميلة فذهب كل واحد منهم الى مسقط راسة والى قريته بحيث ذهب الكابتن زهير المرهون الى نادي الهدى لكونه من اهله وسكانه وبذا يدرب هذا الفن الراقي حتى اصبح نادي الهدى من النوادي المنافسة على المراكز الاولى دائما .
وكذلك الكابتن ابراهيم جعفر مسك زمام الامور في نادي الترجي لكونها مسكنه واهله وكونه من سكان القطيف فخرج اجيال لايستهان بهم ابدا حتى استخلفوه الى هذه اللحظة , وكذلك الكابتن عصام درب نادي الخليج لكونه من اهالي سيهات واصبح لديه لاعبين منافسين في ذاك الزمان.
كل واحد من هؤلاء له باع طويل في هذه اللعبة فلو اردت ان اتحدث عن كل واحد في حدة لستنزفت الكثير من الاوراق والذكريات وخصوصا الكابتن زهير والكابتن ابراهيم .
ولكن للأسف الشديد انه لم يبقى لنا من هؤلاء الابطال الا الكابتن زهير المرهون , وذلك لظروف قاهرة تسببت في ان يترك اؤلاك الابطال امكانهم ولم تبقى الا بصماتهم .
فالكابتن زهير المرهون احد تلك الوجوه المحبة للخير والمحبة ايضا لان يبقى وتبقى هذه اللعبة خالدة فالرغم الظروف التي واجهها من عدم اهتمام وسوء تنظيم الا انه مازال مثابرا ومجاهدا لفعل الخير و ما زال يجاهد ليبقى الابطال هم ابطال القطيف كما كانوا سابقا. ولكن الانسان تغطيه الاحاسيس وترهقه تارة وتشجعه تارة اخرى .ففي السنون الماضية بدل الكابتن زهير كل جهده وهمه لكي يبقى نادي الهدى في المقدمة وفعل ذلك لسنوات متتالية وحقق ما لم يحققه الكثير وكان في ذلك الوقت يملك ثلة من اللاعبين المتميزين , ولكن على الرغم من تلك الجهود الا انها ذهبت ادراج الرياح في السنوات الاخيرة بحيث ان الفريق مازال يجهاد ويحقق ولكن لا يوجد هناك تشجيع او دعم من النادي حتى انه وصل الحد بان يذهب اللاعبيبن في اغلب البطولات بمصروفهم الخاص مما اذي للحباط للاعبين وكذلك المدرب حتى وصل اليه النادي لما هو عليه الان!!!!!!
في ذلك الوقت فكر الكابتن زهير في ما سيؤل اليه مصير اللعبة واللاعبين في هذا النادي فقرر الخروج والبحث عن مكان يجد فيه راحته واطمئنانه حتى وجد ذلك المكان وهو نادي الترجى الحبيب بحيث تربطه بهذا النادي ذكريات لايستطيع ان ينساها بحيث انه درب وترعرع في هذا النادي , ووجد فيه ما يصبو له من ادارة كريمة ومعطاء ولاعبين متحمسين ومستعدين في تقديم الافضل والافضل ولم ينسى ايضا اخوانه الذين كانوا معه في هذا النادي واحب ان يكمل مشوارهم العريق.
فها هو الان في نادي الترجى مدربا رسميا ومحبوبا من الجميع ولقد التحق بالنادي في قرابة السنتين او اكثر وحقق الكثير الكثير لانه كان يكن في نفسه الكثير ولما وجد ما يحبه ابدع ودرب بكل ما لديه من قوة حتى انه اختير في السنة الماضية عدد من لاعبي النادي للمنتخب وحقق ثلاثة من لاعبي الترجة ثلاث ميداليات ذهبية في البطولة المفتوحة وبهذا يعتبر انه اول انجاز يحقق فيه ثلاث ميداليات ذهب في مثل هذه بطولة وذلك كله بفظل الله سبحانه تعالى وثم الجهود الجبارة التي يبدلها هذا المدرب العزيز.
فمن المفترض ان يمسك زمام الامور احد اللاعبين القدامى في نادي الهدى حتى لو كان الكابتن زهير المرهون غائبا , فهو تعب ودرب وسهر ولكن اين ذهب هذا المجهود وهذا التعب ان لم يخلفه احد؟؟؟؟؟؟ كما فعل نادي الترجي .
اتمنى التوفيق والسداد لهذا المدرب الكبير مع هذا النادي العريق نادي الترجي , واتمنى العديد من الانجازات والوصول الى ما تصبوا اليه والله ولي التوفيق.

زهير ابو الرحى غير متصل