يهرب النوم من أجفان المريض رويدا رويدا، وحينما تزداد وتتنامي حالته يلجأ لتتناول بعض الحبوب المهدئة، ومن ثم المنومة، وبعد ذلك يحدث هروب كامل للنوم من أجفان المريض، وهروب النوم يعتبر من أصعب الحالات التي يمر بها المصاب بحالة اليأس والإحباط، فانه يعاني الأمرين، وكثيراً ما ركن للخمور كمخدر مما يزيد الطين بله.
موضوع رايع ومفيد تسلم يا امير