[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
هــل تــرانـــا نـلـتـقـي أم أنـهــا
كانت اللقيا على أرض السراب
ثــم ولــت وتــلاشى ظــــلــهــا
واستحــالت ذكريـــات للعـــذاب
هــكـذا أســــأل قـلـبـي كـلـــما
طــالت الأيـام من بعـد الغيـــاب
وإذا طـــيــفـــك يرنــــو باســـماً
وكأني في استــمـاع للـجــواب
أولم نمــضـي عـلى الحـق معاً
كي يعود الخير للأرض الـيـبـاب
فـمـضـــينا فـي طـريق شـــائك
نتخــلى فــيه عن كل الرغـــاب
ودفــنا الشــوق في أعــــماقنا
ومضـينا في رضــاء واحتســـاب
قـد تعــاهدنا على الســير معـاً
ثم أعـجــلـت مجــيباً للذهـــاب
أيها الراحل عذراً في شـــكاتي
فــإلى طــيفـك أنـــات عــــتـاب
قد تركت القــــلب يدمي مثقلاً
تائهاً في الليل في عمق الضباب
وإذا أطــــــــوي وحــيداً حــــائراً
أقطـع الدرب طويلاً في اكـتئاب
وإذا الليــل خــضــم مــوحــــش
تتـــلاقى فــيه أمــواج العـــذاب
لم يعد يبرق في ليلي ســـــنا
قــد تــوارت كل أنوار الشـــهاب
غــير أني سوف أمضي مثلــما
كنت تلقاني في وجه الصعــاب
[/poet]
مساء ملون يفتح من أوراق الريح ...
وتحملك الى محطه أختيار دافئه ...
كدفء المواسم ...
ودفء أحلامى المستيقظة...
وأحاول تفسيرها وتنحت
وجها لها وطريقاً ...
كلماتكِ تذكرني بشعر
رامبو وديوان ((الاشراقات))
أمام أحساس ينتابك طوال الوقت
بانك أمام تطلعات وجدانيه
وإشراقات عاطفيه لا تستطيع
ان تتنبأ بها ...
أن تيار الشعور ينبثق من ينابيع
بعيده لا تستطيع إجهزه الاستشعار
عن بعد الوصول اليها ....
عندما يذوب وجه المدن الكبيره..
تتمد الاسئله ..
تفتح ذراعيها ...
تتراكض على شواطئ البحث...
فى دفاتر الغياب..
حرف دافئ يأخذك الى عالم
بعيد مثير مثل
((((تلويحه المدى ))))
تحياتى
هــــــــــزيــــــــــــــم