بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
ابناء الزهراء عليهم سلام الله
وأراد رب العــــرش أن يــــلقى بها شجر كريـــــم العــــرق والأغصان
فقــــــضـى فـــــزوجـها عـــلياً إنـه كـان الـــــكفئ لهـــــا بــــلا نقصان
وقــــــضى الإله من أن تولد منهما ولـــــدان كـــــالقمرين يــــلتــــقيان
ســـــبطا مـــــحمـد الرسول وفلـذتا كبد البـــــتـول كـــــذاك يـــــعتلقان
فـــــبنى الإمـامة والخلافـة والهدى بـــــعد الـــــرسـالة ذانــــك الولدان
في حديث: فأنزل الله: (مرج البحرين يلتقيان) يقول: أنا الله أرسلت البحرين: علي بن أبي طالب بحر العلم، وفاطمة بحر النبوة، (يلتقيان) يتصلان، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما. ثم قال: (بينهما برزخ) مانع رسول الله يمنع علي بن أبي طالب أن يحزن لأجل الدنيا، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا (فبأي آلاء ربكما) يا معشر الجن والإنس (تكذبان) بولاية أمير المؤمنين وحب فاطمة الزهراء، فـ(اللؤلؤ) الحسن (والمرجان) الحسين، لأن اللؤلؤ الكبار، والمرجان الصغار، ولا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما وكثرة خيرهما، فإن البحر سمي بحراً لسعته... إن لها عليها السلام خمسة أولاد ذكوراً وإناثاً، وهم: الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، الإمام الحسين سيد الشهداء عليه السلام، زينب الكبرى، وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم عليهما السلام، والمحسن عليه السلام الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أسقط في حادث الهجوم على الدار. أما الحسنين عليهما السلام فأمرهما أشهر من أن يذكر.