( في هذة اللحظة بالذات ، تأكدتُ أن هلال معتوق لم يكن حيا فقط ، كان مملوءا بقوة البذرة التي تعرف أنها تواجه الشتاء لكن لا ترى سوى الربيع . و أيضا بتفاؤل شجرة التين التي تترك أوراقها تتساقط ، لأن أوراقا أخرى ، فتية و شديدة الخُضرة ، تنتظرها و سـ تأتي !
إن نظرة هلال الخاطفة ، الساخرة ، المتسائلة ، الفتية ، و خلال ثوان ، أو أقل من ذلك بكثير ، قالت كُل شئ . كانت ثابتة ، مُستقرة ، و شديدة اللمعان . و قالت ما لايمكن أن يقوله أي شئ على هذة الأرض ) *
* من حرائق طالع العريفي / الآن هنا .. أو الشرق متوسط من جديد / عبدالرحمن مُنيف صـ 292 .