بسمه تعالى
مولانا العزيز يابقية الله
وعليكم السلام ورحمة الله
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من المشمولين بعناية صاحب العصر والزمان عليه السلام وبدعواتكم الصالحة فقد أخجلتمونا بعظيم أخلاقكم وسمو رحكم زادكم الله من توفيقه ولا حرمنا دعواتكم إنه سميع مجيب ...
وإستجابة لطلبكم الكريم أنقل لكم بعض الروايات علماً بأني في هذا المقام كناقل التمر الى هجر فمثلكم لايحتاج لمثلي ولكن نزولاً على طلبكم وإمتثالاً لكم وكما يقال الامتثال خير من الادب فهذه الروايات بين يديكم .....
عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها "
. وصحيح زرارة : " قال أبو جعفر عليه السلام : وقت المغرب إذا غاب القرص ، فإن رأيت بعد ذلك وقد صليت أعدت الصلاة ومضى صومك وتكف عن الطعام إن كنت أصبت منه شيئا "
وخبر جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا غاب القرص أفطر الصائم ودخل وقت الصلاة "
وصحيح داود بن فرقد : " سمعت أبي يسأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) متى يدخل وقت المغرب ؟ فقال ( عليه السلام ) : إذا غاب كرسيها . قلت : وما كرسيها ؟ قال ( عليه السلام ) : قرصها . قلت : متى يغيب ؟ قال ( عليه السلام ) إذا نظرت إليه فلم تره "
ونحوه صحيح علي بن الحكم عمن حدثه عن أحدهما عليه السلام ورواية إسماعيل بن الفضل : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي المغرب حين تغيب الشمس حين يغيب حاجبها "
وخبر عمرو إبن أبي نصر : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في المغرب : إذا توارى القرص كان وقت الصلاة وأفطر "
وخبر الربيع بن سليمان وأبان وغيرهم : " قالوا أقبلنا من مكة حتى إذا كنا بوادي الاخضر إذا نحن برجل يصلي ونحن ننظر إلى شعاع الشمس فوجدنا في أنفسنا ، فجعل يصلي ونحن ندعو عليه حتى صلى ركعة ونحن ندعو عليه ونقول : هذا من شباب أهل المدينة . فلما أتيناه إذا هو أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، فنزلنا فصلينا معه وقد فاتتنا ركعة فلما قضينا الصلاة قمنا إليه فقلنا : جعلنا فداك هذه الساعة تصلي ؟ فقال ( عليه السلام ) : إذا غابت الشمس فقد دخل الوقت "
عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلى المغرب ، ويصلي معه حي من الانصار يقال لهم : ( بنو سلمة ) ، منازلهم على نصف ميل فيصلون معه ، ثم ينصرفون إلى منازلهم وهم يرون موضع سهامهم "
ورواية صفوان بن مهران : " قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) : إن معي شبه الكرش فأؤخر صلاة المغرب حتى غيبوبة الشفق ثم أصليهما جميعا يكون ذلك أرفق بي . فقال ( عليه السلام ) : إذا غاب القرص فصل المغرب فإنما أنت ومالك لله سبحانه "
ورواية الشحام : " قال رجل لابي عبد الله ( عليه السلام ) : أؤخر المغرب حتى
تستبين النجوم . فقال ( عليه السلام ) : خطابية ، إن جبرئيل نزل بها على محمد ( صلى الله عليه وآله ) حين سقط القرص "
( وعليه فتجوز الصلاة بمجرد عدم رؤية القرص إذا لم يعلم أنه خلف جبل أو نحوه . ويدل عليه صحيح حريز عن أبي أسامة أو غيره قال : " صعدت مرة جبل أبي قبيس أو غيره والناس يصلون المغرب ، فرأيت الشمس لم تغب إنما توارت خلف الجبل عن الناس ، فلقيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فأخبرته بذلك . فقال لي : ولم فعلت ذلك ؟ بئس ما صنعت ، إنما تصليها إذا لم ترها خلف جبل غابت أو غارت ما لم يتجللها سحاب أو ظلمة تظلها ، وإنما عليك مشرقك ومغربك ، وليس على الناس أن يبحثوا
نرجو أن نكون قد وفقنا فيما نقلنا لكم
ولاتنساني من الدعاء
والسلام