عرض مشاركة واحدة
قديم 27-10-02, 05:41 PM   #25

ذو الفقار
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ذو الفقار  






رايق

لقد أحاط الأخ العزيز الصراط المستقيم بالموضوع إحاطةالسوار بالمعصم ولم يبق لنا في الكأس إلا الصبابة والتي منها سوف نبدأ إنشاء الله تعالى .

الأخت الجليلة بنت الحوراء سلمها الله ورعاها ، شكرا لك على إعادة تفعيل هذا الموضوع لكي يأخذ حقه من النقاش ويتم فيه وضع النقاط على الحروف ، ويكشف ماهو غامض على أكثر الناس فيه .

بسم الله نبدأ

قلت : يجب علينا أن نسلم بأن السيد علي الخامنائي بأنه ولي أمر المسلمين
وهو نائب للإمام المهدي عجل الله فرجه في زمن الغيبة
( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا )


أقول : هل هذا الوجوب الذي ذكرتيه ، حكمٌ أم عقيدة ؟ ومن أين لك هذا الوجوب ، هل هو من تقليد أم من اجتهاد ؟

هل تعلمين أن قولك (يجب) فمعنى هذا أن من يتخلف عن عمل هذا الواجب مأثوم وعاصٍ ، وهذا لا قائل به في أن من لا يقول بأن السيد الخامنئي ولي أمر المسلمين إلا أنت !


والآية الكريمة التي ذكرتيها ، لا تمت لموضوعنا بصلة لا من قريب ولا من بعيد ، فهي خاصة بولاية أهل البيت عليهم السلام اللذين ولايتهم موالاتهم موالاة لله عزوجل ولرسوله . ولادخل لها بولاية الفقيه .


قلت : كيف يمكن للأمة أن تعيش من دون ولي .. على أية حال ..

أقول : ومن قال لك أن الأمة تعيش بدون ولي ؟ وليي ووليكِ وولي الجميع هو صاحب العصر والزمان الإمام المهدي عليه السلام .


قلت : لماذا يرى بعض المراجع وآخرون لايرون؟

أقول : المسألة ليست مسألة هوىً في النفس ، ولا لعباً على الذقون ، المسألة مسالة شرعية والمسألة الشرعية يحكمها الدليل ، فإذا وجد الدليل ، يبقى ماذا يفهم المرجع من هذا الدليل ؟ فيفتي بحسب فهمه للدليل وبحسب موازين شرعية أخرى لا يسع المجال لذكرها .لهذا يكون الإختلاف بين المراجع ، وهذا الإختلاف قائم على مر العصور والأزمان ولا ضير فيه مادام الجميع مستند على حجة شرعية .
وكما تعلمين أن الرجوع يكون للأعلم لأنه الأقدر على استنباط الأحكام الشرعية والإحاطة بمداركها وبتطبيقاتها ، وكيفية تحديد الأعلم تكاد أن تكون محل تسالم بين علمائنا الأعلام ومراجعنا العظام - رحم الله الماضين منهم ومتعنا بطول عمر الباقين - فتثبت بأمور :

1- الإختبار : وهذا إنما يتحقق فيما إذا كان المقلد قادراً على تشخيص ذلك ، وهذا لا يتأتى إلا إلى القلة القليلة من أهل العلم .

2- شهادة عدلين : والعدالة هي الإستقامة في العمل وتتحقق بترك المحرمات وفعل الواجبات ويعتبر في شهادة العدلين أن يكونا من أهل الخبرة ، وأن لا تعارضها شهادة مثلها .

3- الشياع المفيد للإطمئنان : بأن يكون اجتهاد مجتهد أو أعلميته متسالماً عليه عند كثير من الناس ، بحيث يحصل اليقين والإطمئنان بذلك .

فإذا تحققت هذه الأمور أو أحدها أصبحت تمتلكين حجة شرعية أمام الله سبحانه وتعالى .
أما الإنجرار وراء العاطفة والميول الشخصية سياسية أو غيرها ، فليس مقياساً شرعيا لتحديد الأعلم وسوف تحاسبين عنه يوم القيامة .

قلت : وهذا السيد ماوصل إلى ماوصل إليه إلامن ورعه وتقواه وعلمه وقيادته الحكيمة وإلا ماأختير بأغلبية الناس لقيادة الإمة الإسلامية ولن أعيد ماذكر الأخ عاشق الولاية كيف تم إختياره..

أقول : نحن لم نشكك في نزاهته حتى تقولين هذا الكلام ،

إن اختياره من قبل الناس كقائد للأمة الإسلامية لا يجعله ولي أمر للمسلمين ، بل يكون حجة على من اختاره أن يكون ولياً عليه ويقلده .
ف متى أصبح إجماع أغلبية الناس على تنصيب أحد الأشخاص حجة شرعية على جميع المسلمين في أقطار الأمة الإسلامية ؟

قلت : أقول لكم ولمشايخكم ( إتقوا الله في الجمهورية وفي السيد القائد )

أقول : هل تختلف مشائخنا عن مشائخ الأخت الجليلة بنت الحوراء ؟
أليس هذا الامر مريب أن يصل بنا الحال لنقسم المشايخ الى مشايخنا ومشايخكم ؟

الدعوة إلى تقوى الله حسنة على كل حال ولكن هل فعلنا ما يخالف التقوى ، حتى تدعينا إلى تقوى الله (في الجمهورية وفي السيد القائد ) ؟؟

__________________

ذو الفقار غير متصل