عرض مشاركة واحدة
قديم 21-05-02, 04:24 AM   #2

ذو الفقار
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ذو الفقار  






رايق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وعظم الله أجورنا وأجوركم في مصابنا في الإمام الحادي العشر الإمام الحسن العسكري عليه السلام

وأثابكم الله وشكر سعيكم إن شاء الله

إجابة على أسئلتك نقول :

أما من هو مالك بن نويرة :

مالك بن نويرة : بن حمزة بن شداد بن عبد بن ثعلبة بن يربوع التميمي ، كان فارسا شجاعا وقد استعمله النبي على صدقات قومه أمسك عنها بعد وفاة النبي حتى يعلم من يكون خليفة حقا ، قتله ابن الوليد وأملك بامرأته لليلته .

.................................................. ..........


أما عن قضيته مع خالد بن الوليد لعنه الله :

فبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وأله وسلم ارتد أناس عن الدين كلياً وامتنع أناس عن دفع الزكاة وكانوا على قسمين :

1- قسم لا يريد أن يدفع الزكاة لا لأبي بكر ولا إلى غيره .

2- قسم يريد أن يدفع الزكاة للخليفة الشرعي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وهو أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام .

وسموا جميعهم بأهل الردة وكان مالك بن نويرة من القسم الثاني اللذين يريدون دفع الزكاة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) .

فبعث أبو بكر الصديق جيوشه لمحاربة أهل الردة وبعث إليهم خالد بن الوليد ( لعنة الله عليهم أجمعين ) في جيش فقتل مقاتلهم وسبى ذراريهم واستباح أموالهم وجعل ذلك كله فيئا قسمه بين المسلمين فقبلوا ذلك منه مستحلين له إلا نفر كرهوا ذلك منهم عمر بن الخطاب فإنه عزل سهمه منهم وكان عنده إلى أن ملك الأمر ثم رده عليهم .

فكانت خولة بنت جعفر والدة محمد بن الحنفية منهم على قول ، فبعث بها إلى أمير المؤمنين عليه السلام فتزوجها ولم يتملكها .

واستحل الباقون فروج نسائهم وقتل خالد ابن الوليد رئيس القوم (1) مالك ابن نويرة وأخذ امرأته ووطأها من ليلته من غير استبراء لها ولا وقعت عليها قسمة فأنكر عمر ذلك من فعله عليه وقال لأبي بكر في أمره فاحتج بأن قال إنما خالد رجل من المسلمين ليس بأل من أخطأ ولم يظهر منه إنكار عليه في ذلك بل نصره ممن رام الانكار عليه فيما فعله مع ما رواه أهل الحديث جميعا بغير خلاف عن القوم الذين كانوا مع خالد أنهم قالوا أذن وصلينا وصلوا وشهدنا الشهادتين وشهدوا فأي ردة لهؤلاء ؟

______________________
* ( هامش ) * ( 1 ) لما قتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة ونكح زوجته أم تميم بنت المنهال وكانت من أجمل النساء رجع إلى المدينة وقد غرز في عمامته أسهما فقام إليه عمر فنزعها وحطمها وقال له ( كما في تاريخ ابن الأثير ) قتلت امرأ مسلما ثم نزوت على امرأته والله لأرجمنك بأحجارك ثم قال لأبي بكر ( كما ذكر ابن خلكان في الوفيات في ترجمة وثيمة بن موسى بن الفرات ) إن خالدا قد زنى فارجمه قال ما كنت لأرجمه فإنه تأول فأخطأ قال إنه قتل مسلما فاقتله به قال ما كنت لأقتله به إنه تأول فأخطأ فلما أكثر عليه قال ما كنت لأشم سيفا سله الله تعالى وودي مالكا من بيت المال وفك الأسرى والسبايا وآله وهذه الواقعة ذكرها جميع المؤرخين ولا ريب في صدورها من خالد انظر تاريخ ابن جرير الطبري وابن الأثير الجوزي والواقدي وابن حجر العسقلاني في الإصابة وطبقات ابن سعد وتاريخ أبي الفداء وغيرها .

هكذا هم دائما إذا أخطأوا وخالفوا حكم الله وسنة رسول الله ، قالوا أنهم اجتهدوا فأخطأوا .


أرجو أن نكون قد وفقنا في الإجابة على أسئلتكم واستفساراتكم .

وإذا أردتم المزيد أو أشكل عليكم أمر فنحن بالخدمة

ولا تنسونا من خالص دعائكم

__________________

ذو الفقار غير متصل