بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخت بنت الحوراء صبحكِ الله بالخير
ونشكر لكِ هذا التعقيب ولنا على ما طرحتي ملاحظات نرجو أن يتسع صدركِ لها ... كما أرجو أن تواصلي الحوار
قلتي
(يجب علينا أن نسلم بأن السيد علي الخامنائي بأنه ولي أمر المسلمين
وهو نائب للإمام المهدي عجل الله فرجه في زمن الغيبة
( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا )
وأقول
بعيداً عن العاطفة كان النقاش حول أمر غير الامر الذي تطرحيه وتتعرضي له حيث أن الاخ الجليل عاشق الولاية أو عاشق أبي الحسن قد قال أن السيد السيستاني يرى أن السيد الخامنئي هو ولي أمر المسلمين فقلنا له هذا أول الكلام وبعد ذلك تحدثنا عن الامر الذي جعل الاخ عاشق الولاية يجزم بما ينسبه للسيد السيستاني حفظ الله أعلامنا من كل سوء وجعلهم شفعائنا وأنا أستغرب أن تقولي أنكِ قرأتي هذا الحوار ولم تشيري الى أصل المسألة فلماذا ؟!!! هذا أولاً
وثانيا : وهو الجواب على ما كتبتيه وأعتقد أن ما كتبتيه يخالف ما عليه الشيعة الامامية حيث أن الشيعة تعتقد أن هذه الاية آية الولاية مما يختص بها الائمة عليهم السلام وهم عليهم السلام ولاة الامر وليس غيرهم وأن ما ذهبتِ له يأختي الجليلة وللاسف الشديد ما يقوله الا المخالفين ..
وثالثا: ياسيدتي مسألة ولاية الفقيه من المسائل الفقهية التي يناقشها الفقهاء في أبحاثهم الفقهية وأدلتهم معروفة وليس منها تلك الاية التي ذكرتيها وهي آية الولاية فتأملي
وقلتي
(ومن الواضح في النقاش بأن الأخوين الكريمين الصراط المستقيم وذو الفقار يحاولان تفسير آراء مرجعيهما حسبما يريدان ..
فكيف يقول الأخ الصراط بأن ولي أمر المسلمين ( هذا الكلام أول ..إلخ)
مالذي تغير من أول إلى الآن وكيف يجرؤ على هذا القول ..
كيف يمكن للأمة أن تعيش من دون ولي .. على أية حال .. )
وأقول
قولي( أول الكلام) هذا جواب لسؤال كان موجه من الاخ عاشق الولاية وأما ما فهمتيه يأختي الجليلة فأنا لم أقصده هذا أولاً
وثانياً : كيف تسمحين لنفسكِ أن تتهمينا بتفسير آراء المراجع بحسب ما نريد نحن ؟ أليست هذه دعوة تحتاج الى إثبات ؟ أم أنه يروق لكِ أن تتهمينا بدون دليل ؟أما تعلمين أن هذا الامر خطير ويصل الى درجة التفسيق لاننا نقول مالايريده العلماء وننسب لهم مالايريدون والعياذ بالله فإن كنتِ تعلمين فتلك مصيبة وأن كنتِ لاتعلمين فالمصيبة أعظم
عليكِ أختي الكريمة أن تضعي أيدينا الى ما فسرناه من آراء المراجع بما نريد نحن وسوف أكون شاكراً لكِ لو تكرمتي علينا بهذا الامر
وثالثاً : وهذا أمر مهم عليكِ أن تكتبي بدون عواطف وتسرع حتى لا تغلطي فتحتاجي للاعتذار والاعتذار كما تعلمين ذل وهذا ما ورد عنهم عليهم السلام
وأما قولكي
((أقول لكم ولمشايخكم ( إتقوا الله في الجمهورية وفي السيد القائد )))
فليس لي أي تعليق على هذه العبارة التي وللاسف الشديد لو تمعنتي فيها جيداً وبما تحمل من مداليل وضيعة لما كتبتيها
وأنا أعيذكِ بالله أن تكوني من الجاهلين والسلام