[ALIGN=CENTER]بسم الله وكفى والصلاة على المصطفى وعلى آله أصحاب الكساء [/ALIGN]
أخي الكريم الأيام
أنا اتفق معك في أن الحل الجدري لهذه المشكلة يكمن في تثقيف جيل الشباب ولكن هل هذا الحل يمكن تحقيقه؟ فقد أثبتت التجارب عجز جميع وسائل النصح والارشاد فالجيل في أنحذار ومن شيء الى أسوء...
أخي الفاضل الا توافقني الرأي في
أن اقامة الاحتفالات في الشوارع يوفر جو وبيئة مناسبة لمثل هؤلاء الجهال لأشاعة الفساد؟ والدليل اننا نرى مثل هذه الأنحرافات في ليلتي النصف من شعبان ورمضان ولا نراها في بقية مواليد الائمة الأطهار عليهم السلام وحتى في مولد امير المؤمنين عليه السلام وهذا دليل على عدم توفر الجو المناسب للمنحرفين في مثل تلك الليالي.
أوليس الاحتفال في الشوارع فيه توهين لمجالس الذكر بتجمهر الناس في الشوارع وعدم الحظور في الجالس؟
أذا كان هناك أمر يثاب عليه المرء بأقامة الأحتفال في الشارع فهو الفرح لأفراح آل محمد عليهم السلام فقط وأما الباقي فحدث ولا حرج من سلبيات ومعاصي بينما أحياء مثل تلك المناسبات في الحسينيات فلها من الحسنات ما لا يعد ولا يحصى, وانا لا اقول أن الحل الوحيد لهذه المشكلة هو اللجوء الى الحسينيات ولكن هذا في رأي هو الحل الأمثل.
أما اذا كنت تسأل عن الحلول بالاضافة الى اقامة الاحتفال في الحسينيات اورد لك بعضها مستندا على رأي الشخصي المحض وللسادة الأعضاء حق النقد, منها مثلا
1- اقامة حفل كبير في المنطقة في اي مساحة متوفرة ويكون هذف الحفل
أ- ثقافي :أثراء العقول بذكر محمد وآله وخصوصا صاحب تلك الليلة, عن طريق استضافة احد علماء البلد الاجلاء وشعراء الولاء.
ب- أجتماعي : لتجميع الصدقات والمساهمة في المشاريع الاجتماعية كأفطار صائم وكافل يتيم وغيره.
2- أذا اردنا اقامة الاحتفالات في الشوارع يفضل ان يقوم بمثل هذه الامور اناس مؤمنون متزنون لهم الكلمة فلو حدث وخرج احد عن الادب والصواب يلقى من يقوموه, ويكون الأتفاق في ما بين القرى بأقامة البوابات في اماكن محددة من الجزيرة وليس في كل قرية للتخفيف من الازدحام والتحكم أكثر في زمام الأمورو فما هو حادث في الوقت الحاظر أن العملية اصبحت تباهي بما يعرضه هذا الفريق او ذاك مقارنة بالفريق الاخر وليس الثواب, أضف الى ذلك في حين لو حد امر طاريء كحريق وأسعاف مريض وغيره فمعالجة ذلك الامر شيء مستحيل نظرا للازدحام الشديد.
هذه بعض الحلول ولو فكرنا لوجدنا ان هناك اكثر واكثر وما لنا صالح سوى السمعة الطيبة لبلدنا الحبيب والثواب الجزيل ..
اسأل الله لنا ولجميع المؤمنين حسن الخاتمة...