أيها الباب الموصد بقوة ..
أما آن لك أن تنفتح ..
ألم يحن الوقت للقلب السجين ..
أن يتنفس بحرية .. أن يشعر بالحياة ..
ألم يأتي وقت تكسيره لأغلاله ..
ها هو ينادي من ورائك ..
سائلاً عن .. الحب الضائع ..
الغارق في خضم أمواج الحياة ..
يدعوك ..يرجوك .. أن تكسر تاجك ..
حتى يتحرر .. حتى يرفرف في السماء ..
ويعانق القمر .. ويسامر النجوم ..
فالحب الذي قد عشش في أعماقه ..
حثه .. دفعه .. أن يطلب حريته ..
حتى يتسنى له .. أن يطلق كلمته الحبيسة ..
أن تصل أصدائها .. إلى صاحبها البعيد ..
صاحبها .. القابع خلف الأفق ..
أيها القلب الأسير بالهوى ..
المقيد بقيود .. حب .. هو قاتلك ..
أن تتركه .. أن تستمر فيه ..
الأمر سيان .. والنتيجة واحده ..
ففي الحالتين .. الموت مصير لك ..
ولكن .. عندما تتشبث به ..
تكون حياتك مضاءة بالآمال العريضة ..
حرفان هما كل حياتك .. وكل سعادتك ..
متعب أنت ومنهك .. خائر القوى ..
فقد طال بك .. طريق العناء ..
لا تتأمل صفحة السماء ..
لا تسامر النجوم ولا تعدها ..
ولا تسهر مع القمر ..
فإن كل هذا في نهاية الأمر يعذبك ..
فأنت شمعة ..
عاجلاً .. أم آجلاً ..
سوف تذوب ..
بعد أن تضئ لمن أحببت طريقه إلى السعادة .
أختكم في لله : وميض