كم هو نافع أن يتحرى الإنسان المسلم أبعاد شخصيته في ضوء الإسلام العظيم ثم ينطلق يبحث عن المثل ..المثل الصالح الذي يقتفي أثره ليلحق بركب
الصالحين ، و أهم من كل ذلك أن يجد هذا الإنسان المسلم (القدوة الحسنة ،والمثل الرائع) في المبدأ والعقيدة ،وفي الخلق والسلوك . ونحن نحاول في هذا
الباب أن نقتبس بعض من نور أشعة حياة أولئك النساء العظيمات اللواتي خلدن في التاريخ ونعرض في كل مرة نموذجا من عطاء الإسلام في دنيا المرأة .
املين التوفيق للنساء والفتيات التأسي بهن والسير على هداهن
أخواتي العزيزات ::::
السلام عليكم .... بعد هذه المقدمة ما عساني أن أقول .... غير ذالك .. أتمنى من العلي الفدير أن يوفقني وإياكم على خدمة وإظهار هذه الواحة بأحسن الصورة .... وذالك بتكاتفنا وتحابنا ... وذالك عن طريق الآتي ....
-محاولة طرح مشاركات تهدف إلى خدمة المرأة من الناحية الدينية والثقافية والاجتماعية .... ولا تنسي عزيزتي ((التأسي بأمنا الزهراء)) فكلنا تلميذاتها وبتعطش شديد لدروسها .....
-الفرفشة والتسلية بالقدر المعقووووول .... وعدم التمادي في ذالك ....
-أختي لا تبخلي بالمشاركات البسيطة مثل الأطباق المختارة – التحدث عن الموضة وسلبياتها وغيرهاااااا من شؤون المرأة ....
فليكن شعارنا دائماً أحبتي
فاطمة الزهراء قدوة واسوة
قال الله تعالى : لولا فاطمة لما خلقت الأفلاك
وقال رسول الله (ص) : وأنما سماها فاطمة ، لأن الله فطمها ومحبيها من النار
وفقكم الله جميعاً لمافية من خير وصلاح ..