شكرا للأخ العزيز الصراط المستقيم
طبعا عاشق الولاية هو نفسه عاشق أبي الحسن لكي لايكون هناك ملابسات.. أحببت ان اعدل الاسم فصارت بعض المشاكل ولكن ..
ردا على اسئلتك..
السؤال الأول من اين فهمت ان السيد السيستاني يوجب الرجوع للسيد القائد ..
اقول فهمتها من قوله حكم الفقيه الجامع لشرائط الفتوى المقبول لدى عامة الناس نافذ على الجميع اتباعه
السؤال الثاني مامعنى الفقيه الجامع لشرائط الفتوى عند السيد السيستاني ..
أقول يراد به المجتهد العادل وان لم يكن الأعلم
السؤال الثالث هل الرجوع للأعلم أم مطلق الفقيه؟
أقول قرأت هذه المسألة في باب التقليد للسيد السيستاني..
س: ماهي حدود حاكمية الحاكم وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير؟
ج : تنفذ أوامره على الجميع إذا كان واجد للشرائط في كل مايتوقف عليه نظام المجتمع ..
السؤال الرابع ماهو الفرق بين الحكم والفتوى؟
يقول السيد في إجابته:
الافتاء هو استخراج الحكم الشرعي الأولي من المصادر الشرعية.
أما الحكم فهو تشخيص موضوع الحكم الشرعي أو القضاء بين الناس أو الحكم المؤقت الصادر من الفقيه العادل المقبول لدى عامة الناس بموجب إقتضاء المصالح الوقفية بعنوان الولاية.
وسماحة السيد السيستاني دام ظله يرى ثبوت ولاية الفقيه المطلقة للسيد القائد دام ظله ..
وشكرا لك أخي العزيز وأهلا بك في ردود أخرى لاحرمنا الله فوائدكم وحقيقة هذا الحوار الأخوي مع الصراط المستقيم عاد علي شخصيا بالفائدة الكثيرة .. أتمنى من الجميع المشاركة بآرائهم بهدوء وعقلانية
تحياتي