عرض مشاركة واحدة
قديم 19-05-02, 07:33 AM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

السلام على عاشق الحسين المنصور

الشكر الجزيل لك على الاطراء ولكن الواقع انني الصغير بينكم والغارف من علمكم والخادم لكم والراجي دعاءكم ....

اما سئلتم عنه سلمكم الله وقلتم :
1. هل يثاب اهل السنة على ما يقومون به من صلاة وزكاة وحج, ...الخ؟وهل هذا منجي لهم من النار ابعدنا الله وأياكم, فمن المعلوم لدينا ان قبول الاعمال مشروطة بولاية الأمير(ع).

فأنتم ايدكم الله اجبتم بقولكم قبول الاعمال مشروطة بولاية امير المؤمنين عليه السلام وتفصيل ذلك
أ:فقد وردت نصوص تفيد أنّ الظالمين لآل محمد (عليهم السلام) آيسون من رحمة الله و من ظلمهم (عليهم السلام) لا تشمله الشفاعة ، وكذلك من ظلم شيعتهم لتشيعهم فهو ناصبي فلا تشمله الشفاعة

ب:ويمكن ان يقال انهم كذبوا الرسول صلى الله عليه وآله في ما روي عن النبي (ص) في حديث الثقلين « اني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » ، فميزان الحساب يوم القيامة يكون على هذا الأساس ، فالتمسك بالقرآن لوحده غير كاف ، بل لابدّ معه من التمسك بالعترة ، فهم (عليهم السلام) يكونون الأصل في كيفية حساب الخلق ، فمن تمسّك بهم نجا ومن لم يتمسّك بهم هلك .

ج:لا ريب أنّ موالاة أهل البيت " عليهم السلام " مع التبري من أعداءهم ـ أي الموالاة الحقيقية الدائرة بين النفي والايجاب كـ ( لا إله إلاّ الله ) ـ عامل مهمّ بل هو عمدة مافي الباب للدخول الى الجنة .. بل يظهر من بعض النصوص حتمية ذاك وان فعل كذا .. وكذا ، أو ما فعل .. ومع هذا فقد وردت روايات كثيرة جداً في رجال الكشي 336 وغيره نقل جملة منها شيخنا المجلسي في بحاره 65 / 98 باب 18 في الصفح عن الشيعة وشفاعة أئمتهم صلوات الله عليهم أجمعين … فراجع .


2. ماذا عن المذاهب الأخرى كالأسماعيلية والزيدية وغيرها هل تقبل أعمالهم نتيجة لمحبة أمير المؤمنين والحسين عليهما السلام بينما هم لا يوالون بقية الائمة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين.


فإنّ المذهب الإمامي الاثني عشري يلتزم في أساسه بإمامة الأئمة الاثني عشر المعصومين «عليهم السلام» ، وهذا هو نقطة الخلاف بينه وبين باقي المذاهب الشيعية ، فمثلاً الزيدية تشترك معنا في الاعتقاد بأربعة من أئمتنا فقط في حين أنّ الإسماعيلية توافقنا في ستّة منهم .

وأمّا دليل عدم قبول هذه المذاهب جميع أئمّتنا مع ورود النص النبوي «صلى الله عليه وآله وسلّم» ونصوص الأئمة «عليهم السلام» فانّه يرجع إلى عدم رضوخهم للحق ، شأنهم في ذلك شأن أهل السنّة في عدم انصياعهم للأوامر والوصايا المتواترة والمستفيضة في إمامة وخلافة أمير المؤمنين «عليه السلام» وأولاده المعصومين «عليهم السلام» .
ولهذا لاتقبل اعمالهم

ولو عمرو عمر نوح وعبدو الله بين الركن والمقام ليلاً ونهاراًبين صلاة وصيام وجاؤا من غير ولايت اهل البيت لأكبهم الله في النار...

هذا الجواب مختصر لكون المسئلة محل تسالم عند الشيعة ولاتحتاج الى تفصيل وتفريع ...هناك روايات في هذا الباب لاتحصى..

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل