الجزء الرابع :-
ندى: أوكي سلم ع ماما ونوروا وايد
علي : أوكي باي
ندى : باي
أنتهى من المكالمة أستلمته أمه بالأسئلة ..
أم علي : هاشنو أخبارهم ؟
علي: زينين الحمد الله
أم علي : شخبار خالتك وعماتك ؟؟
علي : ما أدري شنو دراني ما سألتها
أم علي : زين ما سألتها عن جدك وجدتك
علي : لا
أم علي : عيل عن شنو سألتهم
علي : عن ولا شيء
أم علي : زين متى بتقوم تودين السوق
علي : بعد شوي
أم علي : بعد شوي صلاة ألحين بقعد نوروا إلى الصلاة بعدين نطلع
علي: أوكي لا مشكلة لدي....
وراحت أم علي تجلس بنتها من النوم
أم علي : نور . .. نور نواره قومي إلى الصلاة
نور : أن شاء الله يمه ( كانت نايمه نامت من كثر البجي )
أم علي : قومي الحين يا بنتي متى بتقومي إذا فات عليج وقت الصلاة
نور : ألحين ألحين
أم علي : قومي إلى متى بتظلي تقولي ألحين قومي
نور :خلاص هادي أنا قمت ( ورفعت عنها الغطاء وقامت من السرير ..
راحت نور وأمها وعلي يصلوا على حساب بعدها يطلعوا السوق ..
أما مهند اللي ألحين منتهي صلاة راح عاد إلى البطاقة اللي مو عارف كيف يعطيها نور عاد يفكر ..
في هادي الأثناء طلع علي وأمه وأخته من الشقة ..
علي : يمه نور لحظة أبي مهند يجي معانا عادي
أم علي : عادي مهند ولدنا
علي : أوكي
نور تقول في قلبها ياي اليوم مرتين باشوفه ..
دق علي الباب عليه فتح مهند الباب ..
مهند : هلا علي هلا خاله
علي : هلا بتيي معانا
مهند : لا شوي تعبان
علي : كيفك بس شنو فيك كل تعبان
أم علي : لازم تروح المستشفى ياوليدي لاتسكت عن روحك
مهند في باله : لاوالله ياخاله مو ضروري المستشفى دواي عند بنتج اللي شلعت قلبي من محله
علي : كلام أمي عدل إلا إذا المرض من نوع ثاني فهذا شيء ثاني
نور تقهقرت من كلام أخوها اللي رمى عليها مثل السم
مهند : لا ماله داعي أن شاء الله تعب يوم ويروح
أم علي : أن شاء الله ,الله يعطيك العافية
علي : ها بتروح ولا أمشي
مهند : أمشي
علي: وأنا إلي أبي واحد يروح وياي ينقذني من الحريم
مهند : هههههه ما في مجال إلى الاستعطاف
علي : باي روح عن ويهي
مهند : باي
ودخل مهند شقته يفكر كيف يرد البطاقة إلى نور
...
أما في السعودية وبالتحديد في بيت بوعلي
كانت ندى تفكر بمهند اللي شل عقلها من كثر التفكير
كانت قاعده تدندن أغنية : والله وحشني مووووت اخاف بعدك امووت ........."ماجد المهندس "اه..........اه يامهند لو تحس فيني شويه يااحلى من سكن وجداني وبعد كذا نزلت دموعها على خدها مثل المطر
اما محمود فكان في بيت الجيران يعلب بلاي ستيشن مع حيدر
اما بو علي كان نايم يم التلفزيون على مشاهدة الاخبار اللي كان صوت التلفزيون عالي موصل الى اخرالدينا
أما في سوريا
رجعت ام علي ونور من السوق اللي كانوا بصحبة علي
وطبعا بعد ماتكسرت ريلهم من المشي والفرارة في شوارع سوريا
نور ماخلت شي في الاسواق السورية ماشرته حقها وحق صديقتها الغالية صفاء وكم شغلة الى اختها ندى
اما من الجهة الاخرى
المعذب في حب نور والهيمان فيها "مهند "
بعد ذيج النظرة الى بطاقة نور اللي يعتبرها بطاقة حبه لها
يقطع حبل افكاره طق الجرس راح يفتح الباب
مهند : هلا وغلا علاوي
علي: هلا مهند
مهند : خير
علي : قلت أنا نروح نشيش يمكن تخف شوي يا سيد العشاق
مهند : ماباروح روح إلى حالك أفضل
علي : ليه ماأنت رايح
مهند : لانك مابتسكت عني
علي : أوعدك هللسان بيسكت بس قوم
مهند : زين بس أبدل هدومي
علي: لا ليه تبدل إلي عليك قادره تتطيح عشرين بنية في الأرض..
مهند : ماأبي من العشرين إلا وحده
علي : زين يالله قوم
مهند :زين بس لحظة
علي : بسرعة
دخل مهند شقته وأخذ بطاقة نور بعد ما قرر يعطيه إلى علي
ومشوا وراحوا إلى القهوة يشيِشون وشوي شوي ووصلوا بطرف الحديث إلى الطلعة إللي ماطلع وياهم فيها مهند
علي: طافك وناسة الطلعة كسرت ريل أمي وأختي
مهند : أو علي صحيح (وطلع البطاقة من جزدانه ومدها إلى علي ) هادي بطاقة أختك شفتها على الكنب يمكن طاحت من عندها ..
علي: شنو وصلها عندك ( تكلم وهو معصب )
مهند قلت لك يمكن نستها عندي على الكنب لما دخلتوا شقتي
علي : أوكي أنا ماشي رايح الشقة باي
مهند : وين رايح
علي : رايح الشقة باي ( ومشى علي ومشى وراءه مهند )
....
وصل علي الشقة وقام ينادي على أخته بعصبيه : نوروا نوروا نوروا
نور : نعم علي خير
علي بعصبيه وتهزي : خير خير ها
نور : شنو فيك
علي : وين بطاقتج الجامعية ؟
نور برتباك : عندي بلجزدان
علي : لا غلطانه ووراها البطاقة
نور : وين شفتها
علي : قولي وين أنتي حاطتنها
نور : كانت عندي ومتأكدة أنها موجودة عندي
علي : كانت بس صارت اليوم في شقة مهند فشلتيني مع الولد
نور بعصبية : وأنا شنو دراني أنها طاحت من عندي
علي : طاحت وإلا متعمده ترميها
وقام عطاها كف قوي حرك راسها من قدام إلى وراء
نور وهي تصيح وايد من الألم : أنا شنو ذنبي إذا هي طاحت من عندي ..
سمعت الأم ويات إلى بنتها وحظنتها بقوه وكلمت ولدها : شنو فيك تتهاوش مع أختك وليه ضربتها
علي : تبي تعرفي بنتج العزيزة حاط بطاقتها الجامعية في شقة مهنـ..
وقبل ما يكمل كلامه ردة نور : يمه أنا طاحت من عندي مو حطيتها
بعد ثلاث ايام من هذه الحادثة
رجع مهند السعودية فجأه ومرت الايام بلنسبة الى نور بطيئة
وجا وقت رجعتهم السعودية
في الباص
نور بالنسبة اليها ممل مافيه روح ولا حياة كانت بجنب نافذة الباص تتامل الشارع الطويل البطيئ وهي سرحانة تفكر في مهند اللي كان بالسعودية
وام علي كانت نايمة من تعب الباص
وعلي كان يسوق بممل لان مهند مومساعده هالمرة
وبعد الطريق الطويل لاحت معالم المحطة إللي أنطلقوا منها كانت نور تتطلع المكان اللي كان جالس فيه مهند أول ما راحواالمحطة كان مكان مهند جالس فيه شخص كبير في السن ..
وصلوا البيت ونور مفكرت الابسريرها قبل ماتسلم على ابوها واخوها محمود واختها ندى
رمت نفسها على السرير جثة بلا روح تفكر باللي مأخذ البال والروح والعقل و مسهر أهداب العين
في هذه اللحظة حست أنها بتموت من كثر الشوق إللي كان في قلبها إلى مهند فتحت المسجله وحطت أغنية ( ناديت واليل جاوبني وبكاني محداً سمعني سوى ليلاً نزع دمعي مغير ليلي من الأحباب واساني ياويل من هم له ربعه مثل ربعي طالت مسافاتي وتاهت بي أزماني وعلمني الوقت كيف أقسى على طبعي ومن طاول الوقت لو هو قاسي لاني ومن يرفض العشر يقبل عقباها سبعي كم عاقلاً صار بأمر الحب هيماني وكم قلب عذره ترك فيه الهوى صدعي يا عازفاً بالهوى منغومة ألحاني رد الموادع نغم في قلبي وسمعي غن الغزل ينتعش خفاق ولهاني وأشرب زلال الهوى من كاسي ونبعي ومدام أنا حي كل الحب ميداني وأن مت يا حادي الأشواق لك بدعي ...
وهذا الجزء الرابع :)
أتمنى يعجبكم 