جزء الثالث :-
"علقت بحبك آمالي" .. قطع حبل أفكاره رنين هاتفها المحمول: هلا عمري كيف الحال؟؟
هنا مهند يسأل في باله من عمرها لا يكون مرتبطة و علي ما قالي .. حرام أنا اللي علقت بحبها آمالي ..
و ظلت الأفكار تجول في باله ..
و تابع كلامها عرف أنها تكلم صديقتها المحببة صفاء عرف أنها قريبة منها مرة حس بالغيرة وقال ليش مو أنا عمرها و حبها و كيانها ..
وصلوا الحدود السورية حب مهند يلاحقها بس من دون ما تلحظ أو يلحظ البقية ..
نزلوا الحريم و من ضمنهم نورطبعا ً نورمسكت الجوال و قامت تكلم صفاء و قالت لها أنها تحب شخص و تموت فيه
و طبعا ً مهند كان يسترق السمع من دون ما تحس دارت الدنيا فيه قال يا ربي وين ما أطقها عويه ليش أنا شسويت في دنيتي على حساب اتعذب أنا أحبها من أول ما شفتها دخلت مزاجي بتصرفاتها العقل و الرزانة ..
تعذب مهند و قال لعلي أسمح لي كمل أنت سواقة الباص قال علي : معليش .. بس شنو فيك قال ما فيني شي و الدموع شوي و بتطيح ..
علي حس بتغير صديقه وقرر يراقبه بس من بعيد
انعزل مهند داخل الباص لحاله .. و أخذ يبجي لدرجة تقطع القلب و قلبه محترق ..
و بسرعة ركب الجميع داخل الباص مسح دموعه لكن بين على وجهه المحمر و على عينه اللي تورمت من كثر الحب ..
علي لاحظ هذا الشي و نوربعد اللي عورها قلبها عليه اللي تمنت عينها بدل عينه ..
علي : مهند عينك مرة حمرة و وجهك بعد ليش عسى ما شر؟؟
مهند و صوته متهجد من البجي : لا ماكو ..
علي : العب على غيري..أحس فيك مرينا بالهمراحل ..
مهند :ما كو قلت لك (بشوية عصبية ) يمكن تعبان شوي.
علي: حمى والا انفلونزا..
نورفي قلبها : اسم الله عليه فيني و لا فيه
مهند : يمكن حمى ..
علي: بس حمى من نوع ثاني يمكن حمى الحب ...
اخترقت الكلمة صدر نورمثل السهام لا يمكن سكين قضت على كل بوادر الأمل عندها و على حبها في مهده ..
بعد هالحب الجارف و النظرات القاضية كل شي تحطم علي يعرف كل شي عن صديقه أيه أكيد يحب نسيبته ليش حطمتني ليش.. "علقت بحبك آمالي "..
صفيوه بعد شوي برسل لج مسج باي.
سمع مهند طبعا ًقال شنو فيها تقلب حالها ياليته فيني و لا فيج يالغالية.
يا عذابي و يا شقى حالي .. حطت نورهذي الأغنية اللي مهند هزت مشاعره اللي تدفقت بقوة .. و ما عرف يصيطر على مشاعره أكثر قام يدندن مع الأغنية بصوت واضح الي خلا نورترفع الصوت أكثر ..
علي: نور مش في البيت أحنا ما تشوفي هيمتي الريال ( هههههههه يضحك في داخله ).
نور: آسفة ..
مهند : خليها هزتني..
مشوا مسافة الطريق كلها ووصلوا أخيراً هنا نور و مهند ودعوا قلوبهم إلى مثواهم الأخير
مهند : علي لنا لقاء يلا حبيبي باي ( طبعا ً الكلمة موجهة لنور)
علي: يلا يا حبيبي باي..
مهند : ع فكرة وين بتسكن ؟
علي: في أجنحة الهدى.وأنت؟
مهند : في شقة يمكم عادي؟؟
علي: بالعكس منستانس ؟؟
مهند : عيل أوكي..
مشوا وشالوا الأغراض مهند مسك شنطة نور ..
..............
وصلوا الفندق وحجز علي و مهند شقق قريب من بعض الباب بلباب
دخلت نور وأمها إلى الشقة أما علي فراح يبربر مع مهند وبعدها جاء الشقة ..
أم علي : ها علي تعال عدل وياي الأغراض
لأن أختك تسبح ..
علي : أوكي كم أم علي عندنا ..
أما في شقة مهند كان مهند يسبح وفكره في نور اللي معذبتنه ومسببه الأرق ومو مخليتنه ينام كانت أسأله وايد في مخه ..
معقوله ما حست بحبي لها من هو اللي تحبه من ؟؟
تحطم وقام يبجي ..
خلص من السباحة وطلع يشاهد شوي تلفزيون ومل منه وراح يبي ينام بس هو يدري أن النوم مستحيل يقرب من جفونه بعد الأحداث اللي صارت أمس واليوم شيء ثاني..
نور كانت راميه جسمها ع السرير تفكر بمهند اللي ألأحين
أتنتبهت إلى وسامته الشيء اللي خلاها تتغير مرة وحده كانت تفكر فيه و تتسأل هو يحب من أنا لازم أسحب الكلام من علي لازم بس كيف وعلي الحين نايم بعد شوي إذا قعد من النوم أبدأ أسحب الكلام منه سحب ...
في الساعة 4 العصر جلس علي من النوم وجلس في الصالة شافته نور وراحت جلست يمه ..
نور : ألحين جلست
علي : أستر أنا ما نمت مو مثلك
نور : أنا ما نمت يعني أحنا واحد بس أنت نمت وأنا للحين مانمت
علي : يلا بلى ملاقة روحي عن ويهي
نور : أمزح وياك
علي : مزح ثقيل .. أروح إلى مهندوا أحسن من ويهج
نور : علاوي أنا أبي أطلع شنو رايك تتطلعني تدري أمي تعبانه ونايمه يعني رح أطلع مع من أنا
علي : بعد شوي
نور : ألحين ضروري بختنق إذا ما طلعت
علي: بس أنا بأروح ويا مهند
نور : روح وياه أنا بكون يمك مو يمه
( طبعاً نور كانت مصره على أنها تتطلع بس على حساب تشوف مهند )
علي: خلاص قولي إلى أمج ويصير خير
نور ما نتظرت أمها تقعد لا راحت لها ركض ..
نور : يمه أنا بطلع مع علي..
الأم وهي نايمه : روحوا بس مو تتطولوا
طلعت نور إلى علي وقالت إله أن أمها رضيت فلبست عبايتها وطلعت مع أخوها اللي كان يدق شقة صديقة
وقفت يم أخوها ..
إلا بطلعت مهند وهو نايم نعم عليواو شنو تبي "لمح طيف بنت قام يفرك عيونه على حساب يتأكد عرف أنها نور ما غيرها "
علي : هلا بعدك نايم
مهند : لا ما تشوفني قاعد أكلمك
علي : الظاهر أنك مسطل من النوم أروح أحسن
مهند : تعال شنو تبي وهو يحاول يحافظ على ألسانه من أنه ينزلق ويرمي كلمه إلى نور أللي كانت تتطلعه بعينها
علي: بتتطلع وياي الحين ؟؟
مهند من دون تردد : أن شاء الله بس أبدل هدومي تفضل داخل
علي : لا بنتظرك بره لان أختي وياي
مهند : خليها تدخل معاك
علي: لا بنتظرك
مهند : أدخل زين ما في أحد غيري وأنا ببدل هدومي في الغرفة
علي: أن شاء الله
ودخل علي ونور شقة مهند جلس علي ع الكنبة إللي يم غرفة مهند وجلست نور يمه ودخل مهند يبدل هدومه بس هالمره جهز أحلى ما حمل في شنطته إلى هالطلعة اللي يعدها من أحلى أيام حياته ..
طلع مهند إلى علي وأول ما شافته نور كانت بتدوخ وبتطيح ع الأرض بس مسكت نفسها كان مهند لابس بنطلون برمودا جنز ولابس بلوزة" كت" سوداء ومطلع عضلاته اللي خل البنت تهيم منها ومصفف داك الشعر على أخر موضة ولبس النظارة السوداء اللي من
(aldo)
ولبس أنعاله الموديل لكويتي وراش عطره المعتاد أسكادا
وطالع كاشخ على الأخر
علي: الله شنو هالكشخة ياربي أشهد أن البنات اللي في السوق بيموتوا
مهند : أش دعوا
نور كانت تسمع وتقول في قلبها : ذوبني بس مابيه يذوب غيري بعمي عيون اللي تتطلع فيه لو من بعيد
علي: كان يكلم نور ويقول لها قومي بس كانت في عالم ثاني سرحانه فجاء أنتبهت أنه يكلمها
علي : هي .. نور .. نور وين أنتين وين رحتي تسمعي
نور : نعم .. ها .. شنو ... شنو تقول
علي: قلت قمنا
نور : أن شاء الله
وقامت من الكنبة بعد ما تركت فيها بطاقتها الجامعية متعمده أنها تتركها ...
ومشى مهند وفتح الباب ومشى وراه علي ونور ..
طلعت نور ومرت على مهند اللي ذوبها بريحة عطره ومشت ووراءها علي وبعدها قفل مهند باب شقته وراحوا ثلاثتهم في المصعد وفجأة دق جوال مهند بنغمة ( العشرة ماتهون إلا على أبن الحرام .. لحاتم العراقي )
مهند : هلا يمه
أيه وصلت الحمد الله زين هلا يمه شنو تبين ها أوكي إذا رجعنا نتكلم في الموضوع سلمي على خالتي باي
( هنا نور أنقلبت ألوانها أي موضوع لايكون بيخطب لا مستحيل أكيد بيخطب لأنه قال بعدين بيتكلموا في الموضوع
لا وخالته يا حسافة حظي وغباوتي تاركه بطاقتي إله مالت علي وعلى حظي .. )
نزلوا من المصعد مسكها علي من يدها كان مهند يطلع ويقول في باله ياليتني أنا اللي ماسكنها من يدها
مشوا في السوق ووصلوا إلى محل ثياب بنات قالت نور إلى أخوها : علاوي ممكن ثواني أبي أشوف لثياب ..
علي وبكل أختصار : لا
نور : ليش لا يعني خلاص ردني إلى البيت
علي : أرجعي من إللي ماسكج
مهند وهو يحاول على حساب لاتروح نور بيتهم : علي خليها تدخل شنو ورأنا أحنا يايين السوق خليها تدخل .
نور وهي مستانسة لأن مهند حاول هالمحاولة الحلوة : ها علي بتخليني أدخل ولا أروح البيت
علي : أدخلي دخل في راسج يني
مهند : شنو هالدعاوي اللي عليك حرام خلينا ندخل يمكن أخذ إلى ليالي أختي
دخلوا المحل وشافت نور بنطلون حلو عجبها وايد أشترته لها وأخذت مثله إلى صديقتها صافي مهند قال لازم أخذ مثلهاراح سأل اللي يبيع عن مقاس أخته أخذ لها مثل نورأنتبه علي قاله : قلت الأشكال على حساب تأخذ مثل اللي أخذته نور أنتبهت نور إله شافته مأخذ مثل إلي أخذته ..
قال مهند بعد الأحراج : لا بس هذا عجبني ويناسب أختي وايـــد
علي : أوكي يلا مشينا
مهند : مشينا
ومشوا شوي كل تشوف نور أكسسوارات مره عجبوها وناعمين قبل ماتقول عجبوها قال مهند : أكيد هادي بتعجب ليول أختي .
نور ياي يينن
علي : حشى كل شيء يعجبج أنتي
نور : هوهو علي وأخرتها وياك يا ولد الناس
علي : خلاص خلاص بسكت بس أخدي إلى ندى بعد مو تزعل زين ..
نور : أوكي بس مو مثل الي لي وإلى صافي ..
علي : موتأخذي لها مو حلوين وتأخذي إلى صديقتج عدل يعني مو أختج ها ..
نور : زين زين ( وهي متضايقة )
مهند : أنا بأخذ إلى ليلى
علي : اخذ ممسوك
مهند : لا مانا ممسوك
نور : علي شنو رايك بهذا العقد إلى ندى مو حلو
علي: أنا ما أعرف إلى ينونكم أنتي أختاري ووريه أمي
نور : العتب مو عليك العتب على اللي سألتك يلي ما عندك ذوق جامل على الأقل .. ناس ما تعرف الذوق ..
علي: أنا شنو يعرفني بلي للحريم ها قولي شنو دراني ؟
نور : زين أنا بأخذه وأتحد ما يدوخوا عليه كلهم ..
مهند اللي أخذ نص لسوارات اللي عجبت نور إلى أخته طبعاً مو حباً في أخته بس يبي يروي نور شقد هو يحب يأخذ اللي ع ذوقها..
علي: حشى بنت مو ولد إلى من مأخذ كل هل أشياء ؟
مهند : إلى أختي ليلى مسكينة كل مرة تبي أخذ إلها بس تدري ما عندي وقت تقول إلى ماهر يروح يضربها ويقول إلها مانا روحي إلى أحد غيري يوصلج ..
علي وهو يكلم نور : ها أنتهيت من التشري رح نرجع الشقة أمج قالت لاتطولوا
نور ماكنت تبي ترد إلى البيت لانها تحس أنها ما شافت مهند وايد ونفس الشيء بنسبه إلى مهند ..
علي: ها نور بترجعي شبعتي من السوق ؟؟
نور : كيفك
علي : يلا مشينا
ورجعوا إلى الشقة وهم عند باب الشقة دقت صفاء .علقت بحبك أمالي ..
نور : هلا حياتي نعم لا ألحين راده من السوق لا مو مع أمي مع أخوي علي ومعانا صديقه .. وأنقطع الكلام عن سمع مهند لأن نور دخلت إلى شقتهم ..
علي: يلا مهند بعدين أشوفك
مهند : أن شاء الله باي
علي : باي
دخل مهند شقتهم وراح جلس على الكنب وراح يفرفر بلتلفزيون وهو يشاهد التلفزيون حطت يده على شيء غريب رفعه وشاف صورة نور ما غيرها اللي عذبته وما خلته ينام
بصورتها الي مبينه بعض ملامحها العيون الواسعة والعسلية
الخشم الطويل والحواجب المحفوفة قوس
قام يردد الأسم في قلبه : نور بنت حسين بن علي آل محمد
آخ يا هادمت قلبي
بس كيف صارت البطاقة عندي هنا ألحين كيف أرجعها بطاقة عمري .
أما عند نور كان تفكير إذا هو شاف البطاقة ولا لا
إذا ما شاف البطاقة شنو رح تسوي وإذا شافها شنو أهي ردة فعله يتها فكرة حزينة وهي أنه أكيد بيقول هادي قليلة الأدب
شنو جاب بطاقتها عندي لا وهو اللي بيرتبط أكيد وقامت تبجي وهي مغطية نفسها بللحاف
إلا بدخلت أمها عليها : ها نور نايمه ولا قاعده
نور تصطنع النوم : ......
الأم : ما تنام بعدين إذا نامت ما قعدت
وطلعت بره إلى ولدها علي اللي كان جالس ع الكنب ويشاهد فلم هندي
الأم : ها علي بتقوم تتطلع وياي شوي
علي : بعدين بعدين يمه
الأم: أقول أطلع بروحي أفضل من أنا أطلع وياك
علي : لا يمه شنو تتطلعي بروحج خلي نواره تتطلع وياج
الأم : نايمه نور
علي : زين أنتظري شوي وبعد شوي أكسر رجلج من كثر الأماكن إللي بوديج إلها يا أم علي
الأم : زين من شوف
علي : اكيد بس يخلص الفلم
في هادي الأثناء دقت ندى على علي بنغمة .. ( أشوفك وين يا مهاجر.. إلى حاتم )
علي : هلا ندى
ندى : هلا علي
علي : شخبار البيت بما فيه
ندى : أوكي .. متى وصلتوا
علي : من زمان يا متفرغة
ندى :زين زين وين سكنتوا ؟
علي: في أجنحة الهدى
ندى : أنت ومن ؟
علي : يعني معا من مع مامي و ونوار ويارنا مهندوا
ندى : من هو ياركم ؟؟
علي : مهند ( قالها علي بضغط على الحروف )
ندى : أي مهند ؟
علي : بلى عبط أي مهند يعني مهند صديقي
مهند الطاهر
وهذا الجزء الثالث
وأتمنى أنها تعجب الباقي :)
وإلى اللقاء في الأجزاء المقبلة :ورد: