عرض مشاركة واحدة
قديم 24-12-06, 04:05 PM   #4

نور وضياء
نغم الكلمة ممنوعةكلمة ممنوعةوف

 
الصورة الرمزية نور وضياء  







رايق

رد: أنت من تيم قلبي فوق حد الممكن قصة روعة حصرياً على المنتدى


[CENTER][SIZE="5"][SIZE="4"]الجزء الثاني :-
في الساعة 1ونص في بيت بو علي كانت العائلة متجمعة تتغذى ... أم في بيت مهند كان مهند نايم لكن يأت أمه دقت عليه الباب
أم رضا : مهند , مهند قوم ما بتتغذى على حساب تروح وراك مشوار
مهند : ها.. يمه (بصوت نايم )
أم رضا : قوم يا وليدي
مهند : أن شاء الله
أم رضا : يلا الله يعطيك العافية
مهند : أن شاء الله أم رضا
قام مهند وغسل ويهه وقام صلى وتغذى بسرعة بسرعة
و عا الساعة 2 إلا ربع بدل هدومه ولبس البنطلون الجينز الأزرق والبلوزة الحمراء اللي طالع فيها يدوخ ومشط شعره وصار فل على فل ورش نص العطر مثل ما حلف ولبس جوتيه الرياضي الأبيض لمخطط بالأحمر
ونزل سلم على أمه وأبوه وأخوانه وقام التعليق عليه من قبل أخته ليلى : شنو هالريحه متعطر على الأخر ياي رايح تسوق ولا رايح تغازل
مهند : الأثنين هههه
ليلى : زين سلم على اللي بتغزلهم
بورضا : أتأدبي يا بنت
ليلى : أن شاء الله ( قالتها بضيق )
مهند وهو عند الباب وبدأ يلبس نظارته السوداء اللي من ديور : يلا مع السلامة سلموا عليهم كلهم
أم رضا : الله يسلمك أنتبه حق نفسك زين يمه
مهند : أن شاء الله ( وطلع )
أما في بيت بو علي كان علي جاهز ولابس ثيابه وحامل أغراضه بأيده والأم لابسه عباته وتوصي بنتها على البيت وعلى أبوها وأخوها وأما نور اللي كانت جاهزة بس مش لابسه عباتها كانت لابس ثيابها الكشخة بنطلون جنز
ولابسه بلوزة حمراء ولابسه جوتي أحمر في خطوط بيضاء
( صدفه لابسه مثل مهند بس الفرق الجوتي )
وحامله شنطتها اليدويه الحمراء شنطة الكاميرا
ودق جوال علي على نغمة ( جاني حبيبي من بعد غيبة سنين يقول سامحني برد لمكاني وانا وربي ماتشافيت للحين للحين وأنا من جروحه أعاني )
علي: ألو هلا مهند
مهند : هلا وين أنت
علي : أنا في البيت
مهند : أنا رايح المحطة سرع


علي: أوكي خمس دقايق وأنا هناك
مهند : أوكي يلا باي
علي: باي
..........
علي : يلا يمه يلا نورقومي ألبسي رح نمشي مهند بيوصل ألحين المحطة
أم علي : يلا قمنا
نور: زين
ولبست نورعباتها وسلمت هي وأمها وعلي على بو علي ومحمود وندى وطلعوا وركبوا سيارة علي الكامري الفضية ومشوا إلى المحطة ووصلوا إلا مهند هناك موجود من زمان ينتظر
مهند : هلا علي
علي : هلا
مهند : هلا شخبارج أم علي
أم علي : زينه أنت شخبارك شنوأخبار أمك وأبوك وأخوانك وأختك
مهند : الحمد الله زينين
علي: يلا قوم خلنا نركب الناس وصلت
مهند : يلا
علي : مشينا
ركبوا الباص ودلهم علي على المكان اللي رح يجلسون فيه نور وأم علي وكان المكان وراء علي مباشرة جلست نور وجلست أمها يمها وبدأ علي يمشي بالباص وكان مهند يالس يمه كانوا يتكلموا وكان صوتهم يوصل إلى نور وأمها لأنهم قريبين منهم وايد كان علي يكلم مهند عن حالته اللي متغيره كلش....
علي: ها بعدك ماتغيرت من أمس ليش ما نمت
مهند : بس ما ياني نوم
علي: لازم سبب
مهند : يعني ما يصير أرق
علي : الأرق لازم إله سبب
مهند : ما شيء بس كنت أفكر بـ الرحله
علي: كذب وأحنا نصدق يلا ما عليه
مهند : أنا أكذب
علي : زين ما تكذب أقول مهندوا شنو سبب هلكشخه
كاشخ علشاني
مهند : من حلاوتك ولذاذتك أكشخ إلك
علي: لا شايفني قرد أقول كاشخ لمن عيل
مهند : يعني حرام الواحد يلبس
علي: لا موحرام بس .. مو بالعادة ..تكشخ لهدرجة
كانت نورتسمع كلامهم و تضحك على نقرشة أخوها على صديقه ذكرتها بصفاء صديقتها الوحيدة فتحت شنطتها و مسكت الجوال و رنت رنة على صفاء..
فهالأثناء كان علي زايد الكمية على مهند بس فجأة أنقذ رنين الجوال مهند من علي ..
علقت بحبك آمالي)) ..))
كانت رنة من صفاء لنورترد الرنة
عرف الأثنين أن جوال نورهو اللي داق
سكت الأثنين مهند نبض قلبه بقوة ليش ما يدري قلبه يدق بهالقوة ..
فتح ثلاجة الماي في الباص و طلع الماي منها وشربه سأله
علي : مهند خير شنو فيك كأنك تعبان أو مريض فجأة !
مهند : لا بس يمكن ارهاق لأني ما نمت ..
أم علي: خير يا وليدي سلامتك شنو فيك ؟
مهند : ما في شي بس تعب خفيف.
نور تناظرهم و تقول شنو فيه هذا كأنه أول مرة يركب باص يتعب.. شافت أن الموضوع عادي بس مهند سخيف..وما عنده سالفة ..
في هذا الأثناء نزلهم علي محطة ..
في المحطة عاد شي ثاني لأول مرة أكتشف مهند أن اللي فيه مو مجرد ارهاق ........ كان شي أكبر من الأرهاق . كان ..كان
في المحطة مهند كان هو المشرف في تدخيل الناس الباص و يعدهم و يقول عائلة من ...
مهند : بسرعة على حساب نلحق و نوصل بسرعة ..
وبدت الناس تدخل ..
في هالأثناء ركبت بنت تمشي على هونها مهند قعد يراقبها و..
مهند : بسرعة أختي..
البنت: زين ..
مهند : عائلة من ..
البنت :عائلة بو علي..
هني مهند تدوده و ما عرف شنو يسوي يبي يبعد بس رجله ما شالته ..
نورفي هذه الأثناء وهي مارة يمه وريحة عطره جذبتها و قالت في نفسها و الله أنه مو هين كشخة ورزة و بعد جمال آسر أول مرة تنتبه له عدل.
وريحة عطره أخاذه ولا بعد قعدت تشوف مواصفاته في داخلها ..
عين سودة و كأنها ليل أسود و حاجب كأنه سيف و أنف طويل..
شاب متوسط الطول .. حنطي البشرة ..و أنيق لدرجة باهرة .
........................

نور: تسمح شوي ..
مهند :آسف .
نورفي داخلها تسأل تقول شنو فيه هذا مو عارف شنو يسوي و شلون علي معتمد عليه.
دخلت نورالباص و قعدت مكانها و تحرك الباص شوي شوي ..
و في أثناء سير الباص ألتفت نورلفته معينه ناحية ذاك الشاب اللي يجلس بجانب أخوها طبعا ً ما في غيره مهند .
شافت شاب غارق في همومه سألت روحها ليش شنو فيه يا ترى أختفت روحه المرحة عن قبل شوي شنو صاير فيه ليش تبدل حاله مرة وحدة ...
ظلت فترة تطلع ذاك الجانب..
عقبها أخذت تطلع في النافذة ..
أخذت تفكر بوسامته و مرت صورته في مخيلتها قالت في سرها يا ربي شاب بهالجمال حزين و مهموم شنو سر هالحزن لازم أعرف .
فكرت في طريقة ، فكرة ذكية طرت على بالها و حبت تنفذها جوالها فيه بلوتوث و أخوها بعد و جهازهم مو مقترن بس أخوها يعرف أسمها غيرت اسمها ..
و بدت تكتب ملاحظة لأخوها و هي تعرف أن أخوها ما يقفل البلوتوث ..
أرسلتها و قبل علي المراسلة ..
و فتحها طلعت ملاحظة : ليش اللي جنبك حزين و مهموم شوفه و أسأله..
علي شاف مهند غارق في عالم ثاني .. سأله ليش زعلان يا مهند ..
مهند : ها .. لا بس تعب ..
علي : بس تعب و في ناس في الباص ملاحظين عليك ..
مهند : أقول لك شيء بس بينا .
نورفي هالأثناء قاطة أذنها عليهم .. وتسمع ..
مهند : أحس فيني شي أكبر من أني أعرفه ..
علي : شنو الأعراض..
مهند : قلبي يخفق بقوة ما تتصورها أحس نفسي بدخل في غيبوبة .. غير كذا أحس أني أفكر بزيادة ..
علي هنا تشوق يعرف شنو في مهند شنو فيه يفكر بزيادة ..
علي: بشنو تفكر..
مهند : أفكر بشي معين ...
هنا نورحبت تعرف شنو فيه ..أكثر ..
قطع صوت تفكيرها علي و هو يكلم مهند : شي معين و الا شخص معين..
مهند : شي معين ...
علي : ما يصير أعرفه .
مهند : لا ما يصير و عن الملاقة ..
علي : زين أوريك يالهيلق.
وراح علي حط أغنية ( يا صاحبي وش فيك قاعد لحالك ليش أنت متغير ومشغول بالك ياصاحبي صارحني قاسمني عناك وهمومك ماطيق أشوفك مشغل الهم حالك ياصاحبي ضاقت علي اليالي من اللي شغل قلبي وفكري وبالي خوفي أسولف واخسر أنسان غالي يا أخسرك أو أخسر اللي في بالك )
علي : مهند أهديك هادي الأغنية ..
مهند كان يفكر بكلمات لغنية اللي زادته عذاب فما سمع علي
علي : هيه مهند وين رحت أكلمك
مهند : هلا
علي : هوووو طاير أقولك أهديك لغنية ..
مهند : مشكور ..
علي : زين سمعت ..
مهند : سامعنك أنا
علي : طيب
.................
وصل الباص للحدود و هنا أهم نقطة نقطة تجمع الناس..
علي في المايك : يلا وصلنا الحدود من مر عليكم و نأخذ جوازات الرجال فقط و النساء يروحوا تطبيق ..
قام مهند صاحب هذي المهمة من محله مر على أهل علي و في هاللحظة ريحة عطره انتشرت بقوة .. لدرجة خلت نور تلتفت صوبه ..
جمع مهند جوازات الرجال ..
و نزل على حساب جوازات النساء ..
نزلوا النسواين من الباص أرشدهم لمحل التطبيق و عقبها كل وحده تطلع تعطيه جوازها يكمل الأجراءات الباقية ..
هني أم علي خلصت تطبيق وهم نور و عقبها طلعوا الأثنتين مع بعض أول شي أم علي عطت جوازها لمهند و عقبها نور يات بتعطي جوازها لمهند و في هالحظة بدا النبض يزداد بس هالمرة مومن طرف واحد بلى من الطرفين ..
هالمرة وجه لوجه قربت بتعطيه الجواز طاح الجواز على الأرض ..
تدودهوا الأثنين .
يات نور بتلتقطه من الأرض إلا في يد تحت بتلتقط الجواز يات بتبعد يدها عن لا تقرب زيادة بس .. التقت يدهم مع بعض ..
و ارتفعت الأيدين و التقت عينهم هالمرة و قعدوا فترة يتناظروا ..
مهند : آسف ..
نور: لا حصل خير ..
دخلت نورالباص قعدت و أخذت تفكر في الموقف شافته لأول مرة عن قرب شافته شافت الوسامة الغير طبيعية و الأناقة المفرطة شمت عطره حست بشي داخلها استعوذت بالله و طردت الأفكار اللي أبت مافرقتها ..
نور أنقلب حالها حتى أمها أنتبهت لها سألتها شنو فيج جاوبتها بالنفي.
دخل علي الباص ودخل مهند وراه وراح مهند يوزع الجوازات طبعا بدأ يمر ويعدد أسماء العوائل ومرت أسماء وايد ونورتراقب متى يمر جوازها حتى وصل مهند إلى جواز أمها وقرب يمهم وهو ينادي : عائلة بو علي وعطى أمها الجواز بس حست بقربه منها وقام يعدد أسماء عوائل وايد اخر جواز كان جواز نور
نادى بصوت عالي من بعيد : بيت بو علي
نورهنا عرفت أنه جوازها فما عرفت شنو تسوي بنفسها عدلت عبايتها وحطت ليها نغمة في جوالها تسوي نفسها قاعدة تسمع بس هي حطتنها لفت نظر كانت حاطه
أغنية عذبوني ياعلي وحالي خطير ... ""
إلا بمرت مهند ويسمع لغنية ويذوب زيادة بس هالمرة حاول يتماسك شوي وقال بصوت شبه مهزوز عائلة بو علي
و عطى نورالجواز هنا نور ما عرفت شنو تسوي تبي تضل تتطلعه بس ماتبي أمها تنتبه إلى شعورها فسحبت الجواز من يد مهند ورجعت إلى الجوال ..
رجع مهند إلى مكانه وقام يتكلم مع علي ..
مهند : علي ألحين إذا وصلنا الأردن أنت أخذ الجوازات أحس نفسي مانا قادر أمشي على ريولي
علي : سلامات حالك مو عاجبني بالمرة
مهند : علي أنا تعبان وايد فخليك أنت تروح إلى الجوازات وأنا بأسوق
علي : تعبان وتبي تسوق لا طبعاً
مهند : أعرف أسوق بس مابي أروح إلى الجوازات
علي : أوكي أن شاء الله بس رح تخلص كل شيء التفتيش وغيره
OK No problemمهند :
نوركانت تسمع كلامهم وكانت تتحسف على كلام مهند إللي مايبي يأخذ الجوازات أنقهرت نور وايد ماتبي أخوها وهو اللي يصير للجوازات ومهند مايصير للجوازات كانت تبي تشوفه عن قريب مو تسترق النظر إله
مشوا شوي إلى وصلوا حدود العمري يعني جاء دور علي هالمره يقودهم هنا أمال نور طاحت يعني ما رح تسلم مهند الجواز يداً بيد تكلم علي بالمايك :رجال جمعوا جوازاتكم وييبوها هنا عندنا وحريم روحوا تتطبيق ومشى معاهم علي
ومهند راح يجهز الباص لتفتيش
علي خلص الجوازات ومهند حاول يخلص التفتيش خلصوا الحريم قبل التفتيش فجلسوا ع الكراسي اللي يم الباص
شافت نورأخوها والرياييل ومهند ينزلون الأغراض علي هو اللي أهتم بأغراض بيتهم وقام ينزلها ما خلى مهند المريض اللي بيتولى القيادة بعد ما ينتهوا من التفتيش
............................................
أنهى مهند كل شيء ببخشيش عطاءه اللي يفتشون وأنتهى الموضوع رجعوا الأغراض إلى أماكنها وصعدوا الناس الباص جلست نورفي مكانها
و طبعا ً مهند هو اللي تولى القيادة و طبعاً نور وراه مشى الباص و بدا مشوار الطريق الطويل الممل بس كان عند نور
و مهند قصير و ما يكفي طبعا ً مهند يطلع في المرايا عشان يسوق بس هو كان بالحقيقة يسترق النظر إلى اللي وراه و نور أوقات تسترق النظر من المرايا فجأة تلاقت الأنظار في المرايا أنقلب حال الأثنين نزلوا عينهم عن بعض كان فيها أحلى الكلام و العبارات و التفاهم ..
إلا علي قام يصرخ : مهند انتبه شنو فيك ..
مهند : آسف علي..
علي: تدري أن الباص مال يا فهيم.
مهند : غلطة الشاطر بألف.آسف ..
نورهنا مو عارفة شتسوي حابة تطلع بس الموقف خطير إذا طلعت ..
حبت تلفت انتباهه بأي شي أن شاء الله لو تقط العلبه اللي جنبها و ينسكب اللي فيها عليه .. المهم تشوفه..
............
مهند يحس أن طريق الأردن عدا بسرعة و بانت الحدود السورية تنهد من قلب :آهههههههههه
في قلبه يقول : يلي قلبتي حالي ..يا ترى تعرفي اللي في بالي حبيتج أكثر .. يا معذبة كياني .. وينج يا معودة تجي قبالي..
نور الحال ثاني عندها تفكر و تخطط وتدبر أي شي تلفت فيه النظر و لما شافت أنهم قربوا من الحدود ضاقت فيها الدنيا :يا ربي شسوي .. فكرت شوي و جت الفكرة ..
نادت أخوها علي : علي .. علي ..
علي : لبيه ..
نور : علي ماعليش ماي.
علي: أوامر يا ستي .
مهند سمع و قال ليتني محله أعطيها الماي بيدي وتتلاقى عينا ببعض .. وايدينا ..
علي عطى أخته الماي و شربت الماي بس حصل شي هي ما حطته في اعتبارها وشيء ما يخطر على البال .
انكب الماي على عباتها و فوق راس مهند ..
نور : ياه يا ربي فشلة انكب على راس الريال .
أم علي: انتبهي مرة ثانية يا عميه ما تشوفي عباتج و الولد يسوق ما يشوف الا ماي .. انتبهي.. سامحنا يا ولدي ..
مهند : شنودعوى يا عمة حصل خير ..
نور : وي ما عندي عباية الا في الشنطة و الماي انكب على عباتي كلها ..
مهند في داخله : وي يا ليت تتكرر كذا مواقف مو ماي اللي انكب علي هذا عسل لا شهد ...لا أكثر أحبج يا ماي الفؤاد ..
نور اخذت تنفظ بعباتها و طبعا ً عين مهند في المرايا يطلع الا البنت بان ان عليها نفس الالوان هنا مهند داخ .. الدنيا مو شايلته ..

__________________
وإن طآإل الغيآإب
تبقى الذكريآإت[ ترتسم ] في المخيلهـ ،،!

نور وضياء غير متصل