بسمه تعالى
عليكم السلام ورحمة الله
ماهو الذنب الذي يترتب علينا إذ لم نتقيد بمسائل التقليد !
مخالفة المرجع في الواقع مخالفة للمعصوم لان الذي دعاك للتقليد هو المعصوم عليه السلام فحينما لا تقلد أو تقلد ولا تعمل فحينئذ تكون مخالف لارشاد المعصوم عليه السلام ..
نفعل اشياء يترتب عليها حكم معين من المرجعية لكننا لا نعلم أن بهذا الفعل حكم ويجب علينا ان نرجع له في هذه الحالة ..
تقدم أن مخالفة المرجع الجامع لشرائط الفتيى مشكل لا نك كمكلف يجب عليك أن تكون في جميع أعمالك مقلد وحينما لا تتقيد تعد حين ذلك فاسق لانك لاتعمل برأي من يجب عليك إتباعه ..
مثلاً المرجعية التي اتبعها تحرم سماع الموسيقى لكني أسمعها لأني لا أجد فيها أي خطأ وفي مرجعيات أخرى لا تجد في سماعها أية ضرر ..
الضرر أو عدمه لايغير حكم الله تعالى ويجب عليك الالتزام بقول مرجعك
ايضاً .. أغلب المرجعيات تحث على المقاطعة الاقتصادية .. هل أكون ملزمة بالمقاطعة في حين أن حتى رجال الدين يتعاملون مع الشركات الامريكية !
على فرض أن مرجعك الذي تقلده بحسب الموازين الشرعية أوجب عليك المقاطعة فيجب عليك التقيد بفتواه وليس لك ان تتابع من يخالف الفتوى لانه من يخالف الفتوى قد يكون معذور أما ما تفضلت به في الفرض ان بعض رجال الدين قد يتعاملون مع الشركات الامريكية فهذا راجعل الى تكليفهم الشرعي وانت تكليفك ان ترجع للفقيه الجامع لشرائط الفتيى وتعمل حتى تحرز عدم انشغال ذمتك (براءة الذمة ) تحصيلها بالتقيد برأي المرجع
والسلام عليكم