عرض مشاركة واحدة
قديم 23-09-02, 01:14 AM   #9

هزيم الرعد
حالة خاصة  







رايق

قبسات من تاريخ الإمام علي عليه السلام
ابارك لكم هذه المناسبة العطرة.

وكل عام وانتم بألف خير.





نسبه الشريف
الاسم : علي إبن أبي طالب عليه السلام
الكنى : أبو الحسن، أبو الحسنين
الألقاب : الكرار، المرتضى
موضع الولادة : الكعبة المشرفة بمكة
يوم الولادة : ليلة السبت مساء الجمعة
شهر الولادة : 13رجب الاصب
عام الولادة : 23 قبل الهجرة
أمه الطاهرة : فاطمة بنت أسد
نقش خاتمه : الملك لله الواحد القهار
يوم الوفاة : ليلة الخميس أو فجر الجمعة
شهر الوفاة : 21 شهر رمضان
عام الوفاة : 40 من الهجرة
علة الوفاة : ضربه ابن ملجم المرادي لعنه الله
المرقد المقدس : المقام السامي بالنجف الأشرف
عدد الأزواج : 12 عدا الجواري
عدد الأولاد : 15بنون، 19بنات

هو علي بن أبي طالب و اسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب و اسم عبد المطلب شيبة الحمد بن هاشم و اسم هاشم عمرو بن عبد مناف و اسم عبد مناف المغيرة بن قصي.


مولده الشريف
ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة و كانت ولادته بمكة المكرمة في الكعبة المشرفة و في ذلك يقول السيد الحميري:
والبيت حيث فناؤه والمسجـد ولدتـه في حرم الإله و أمنه
طابت و طاب وليدها و المولد بيضاء طاهرة الثياب كريمـة
وبدت مع القمر المنير الاسعد في ليلةغابت نحوس نجومها
إلا ابن آمنـة النبي محمــد مـا لف في خرق القوابل مثله

أبوه
اسمه عبد مناف كما مر، وأبو طالب كنيته، كني بأكبر أولاده و هو أخو عبد الله، أبي النبي(صلى الله عليه وآله) لأمه و أبيه، و أبو طالب هو الذي كفل رسول الله(صلى الله عليه وآله) صغيرا و قام بنصره و حامى عنه وذب عنه و حاطه كبيرا و تحمل الأذى في سبيله، من مشركي قريش و منعهم عنه، و لقي لأجله عناء عظيما و قاسى بلاء شديداً و صبر على نصره و القيام بأمره، حتى إن قريشا لم تطمع في رسول الله(صلى الله عليه وآله) و كانت كافة عنه حتى توفي أبو طالب، و لم يؤمر بالهجرة إلا بعد وفاته.
و كان أبو طالب مسلما لا يجاهر بإسلامه و لو جاهر لم يمكنه ما أمكنه من نصر رسول الله(صلى الله عليه وآله) على انه قد جاهر بالإقرار بصحة نبوته في شعره مرارا مثل قوله:

و دعوتني و علمت انك صادق ولقد صدقت و كنت قبل أمينا
و لقد علمـت بـان دين محمد مـن خير أديـان البرية دينا

وروى الصدوق في الأمالي بسنده عن الصادق جعفر بن محمد(عليه السلام) انه قال: (أول جماعة كانت، أن الرسول الله(صلى الله عليه وآله) كان يصلي و أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) معه إذ مر به أبو طالب و جعفر معه، فقال: يا بني صِل جناح ابن عمك، فلما أحسه رسول الله(صلى الله عليه وآله)، تقدمهما، و انصرف أبو طالب مسرورا و هو يقول:

أن عليا و جعــفرا ثـقتي عند مـلم الزمان والـكرب
و الله لا اخذل النبـي و لا يخـذله من بنيّ ذو حسب
لا تخذلا وانصرا ابن عمكما أخي لأمي من بينهم و أبي
فكانت أول جماعة جمعت.


أمه
وهي فاطمة بنت أسد بن هاشم، في الأغاني: هي أول هاشمية تزوجها هاشمي و هي أم سائر ولد أبي طالب.
و كانت لرسول الله(صلى الله عليه وآله) بمنزلة الأم ربي في حجرها و كان شاكرا لبرها و كان يسميها أمي و كانت تفضله على أولادها في البر ، كان أولادها يصبحون شعثا رمضا و يصبح رسول الله(صلى الله عليه وآله) كحيلا دهينا.
و روى الحاكم في المستدرك بسنده (عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) قال لما ماتت فاطمة بنت أسد كفنها رسول الله(صلى الله عليه وآله) بقميصه و صلى عليها و كبر عليها سبعين تكبيرة و نزل في قبرها فجعل يومئ في نواحي القبر كأنه يوسعه و يسوي عليها و خرج من قبرها و عيناه تذرفان و جثا في قبرها فقال له عمر بن الخطاب يا رسول الله رأيتك فعلت على هذه المرأة شيئا لم تفعله على أحد فقال له أن هذه المرأة كانت أمي بعد أمي التي ولدتني إن أبا طالب كان يصنع الصنيع و تكون له المأدبة و كان يجمعنا على طعامه فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبنا فأعود فيه).

كنيته
يكنى أبا الحسن و أبا الحسين و كان الحسن(عليه السلام) في حياة رسول الله(صلى الله عليه وآله) يدعوه أبا الحسين و الحسين(عليه السلام) يدعوه أبا الحسن و يدعوان رسول الله(صلى الله عليه وآله) أباهما فلما توفي النبي(صلى الله عليه وآله) دعوا عليا(عليه السلام) أباهما.
و كان يكنى أيضا بابي تراب كناه به رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ففي الاستيعاب بسنده (قيل لسهل بن سعد: أن أمير المدينة يريد أن يبعث إليك لتسب عليا على المنبر، قال: كيف أقول؟ قال: تقول أبا تراب، فقال: و الله ما سماه بذلك إلا رسول الله(صلى الله عليه وآله)، قال: و كيف ذلك يا أبا العباس؟ قال: دخل على فاطمة(عليه السلام) ثم خرج من عندها فاضطجع في صحن المسجد فدخل رسول الله(صلى الله عليه وآله) على فاطمة(عليه السلام) فقال: أين ابن عمك؟ قالت: هو ذاك مضطجع في المسجد، فوجده قد سقط رداؤه عن ظهره و خلص التراب إلى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره و يقول: اجلس أبا تراب فو الله ما سماه به إلا رسول الله(صلى الله عليه وآله)، و الله ما كان اسم احب إليه منه)، وفي الفصول المهمة لابن الصباغ (لقبه المرتضى و حيدر و أمير المؤمنين و الأنزع البطين و الأصلع والوصي، و كان يعرف بذلك عند أوليائه و أعدائه، خرج شاب من بني ضُبة معلم يوم الجمل من عسكر عائشة و هو يقول:

نحن بني ضبة أعـداء عـلى ذاك الذي يعرف قدما بالوصي
و فارس الخيل على عهد النبي ما أنا عن فضل علي بالعمي)
و كان يلقب يعسوب المؤمنين و يعسوب الدين يروى أن النبي(صلى الله عليه وآله) قال له أنت يعسوب الدين و المال يعسوب الظلمة و في رواية هذا يعسوب المؤمنين و قائد الغر المحجلين روى هاتين الروايتين ابن حنبل في مسنده و أبو نعيم في حلية الأولياء، و في تاج العروس اليعسوب ذكر النحل و أميرها و في حديث علي(عليه السلام) أنا يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفار، أي يلوذ بي المؤمنون و يلوذ الكفار بالمال كما يلوذ النحل بيعسوبها و هو مقدمها وسيدها

__________________
وذلك هزيمهم للوردِ يرنو=وفي خديهٍ لون الوردٍ أثرَ

Longing for the roses O' Hazeem

Yet the color is reflected in your cheeks

هزيم الرعد غير متصل