العزيز الغالي عاشق الحسن حفظه الله
تحية طيبة وبعد
أولا : بخصوص الموقع الذي ذكرت أنكم سالتم فيه وطرحتم مسألتكم ، من الذي يجيب فيه ، هل يمثل رأي المرجع أم رأي المجيب ؟
ثانيا : حتى ولو فرضنا أنه يمثل رأي المرجع ، فهو يجيب بحسب صيغة السؤال المتوجه إليه ،
فكان سؤالكم :
في بعض المواكب العزائية تذكر بعض القضايا الاجتماعية كالحجاب بالأضافة الى بعض القضايا الأسلامية كقضية فلسطين. ما رأي المراجع الاعلام في ذلك؟ وهل يجوز اللطم حين ذكر مثل تلك القضايا؟
فربما فهم من القضايا الإجتماعية ما يخص حجاب الزهراء والسيدة زينب وأهل البيت عليهم السلام وتوعية المجتمع بذكر سترهم .
ولكن لو تغيرت صيغة السؤال إلى التالي :
هل يجوز ذكر القضايا السياسية وذكر أسماء غير أهل البيت عليهم السلام من الساسيين وأسماء إذاعات ومحطات وهيئات إعلامية وإدخالها في اللطم على أبي عبد الله الحسين عليه السلام ؟ وما هو الحكم لوتم تغليبها على مصابه (ع)؟ وهل يستلزم من ذلك التوهين للعزاء على الإمام الحسين عليه السلام أم لا ؟
وما هو الحكم لو كان الأمر بذكر قضايا إجتماعية قد يكون فيها نصح وإرشاد وقد لا يكون ، وبمعنى أوضح جعل اللطم والعزاء وعظ وإرشاد ،وذكر أخبار ومقارنات ؟ ليس لذكر مصائب فقط ؟
فما ترى يكون الرد ؟
ولكن مع ذلك فقد جائت الإجابة موافقة لما نقوله نوعا ما :
فكان الرد:
لا مانع من ذلك شرعا ، وان كان الافضل تخصيص اللطم على ذكر اهل البيت (ع) ، فإن مظاهر الجزع خاصة بهم.
فما المقصود بتخصيص اللطم على ذكر اهل البيت (ع) ؟ معنى ذلك أن من يريد الثواب فهو عند أهل البيت عليهم السلام لا عند غيرهم .
فإن مظاهر الجزع خاصة بهم ، وليست خاصة بغيرهم ، فلا يجوز الجزع على غيرهم .
وهذا هو نص الإستفتاء اللذي سبق وأن ذكرته لك ، والرد عليه من قبل المرجع نفسه .
س: ماحكم العزاء اللذي يكون فيه بعض السياسة ؟
ج:الأجر والثواب في العزاء على مصائب أهل البيت عليهم السلام ، والعزاء السياسي أو غيره من أمور الدنيا خارج عن العزاء على مصائب أهل البيت عليهم السلام . والله العالم .
ونحن ماذا نرجو من العزاء غير الثواب ؟ حتى ولو كان ذلك جائز ولا مانع منه ولكنه ليس فيه ثواب فما الفائدة فيه .
***************************
وشكرا لك أخي العزيز الجمراني ، والقول ما تقوله فما يقول به الأخ العزيز عاشق الحسين موضع احترام وتقدير بالنسبة لنا ، وهو وما يقول على راسنا من فوق كما يقولون .
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم