الاخ العزيز عبد الباري
§ يغلب على شعرك ما يعرف بأدب المناسبات، لماذا؟.
ج - لا توجد قصيدة بدون منابسة . وما الفرق بين ان تكون المناسبة مفتعلة من قبل الشاعر او فعلية .
§ حدثنا عن شعورك عند ميلاد القصيدة؟.
ج - في معظم الاحيان اشعر برغبة في انشاء القصيدة فاكتبها في كل مكان اكون فيه متنقلا حتى انتهي منها ولا شرط ان اعتكف في غرفة حتى اكتبها او على ساحل بحر منفردا وان كان ذلك افضل.
§ ما هي القصيدة التي كتبتها فأعجبتك –
ثم جبنت عن نشرها؟.
ج - لا توجد.
§ ما أحلى كلام أزهر على شفتك؟.
ج - كل كلام امدح به محمدا واله اعتبره كذلك.
§ لكل شاعر شرارة اشعلتُ مسك ابداعه.. ما هي الشرارة الاولى؟
ج - بيتنا والمنبر الحسيني .
§ ما هو الجانب الذي لم يتطرق له شعرك؟.. ولماذا؟
ج - الاحماض , لاني اترفع عن ذلك.
§ كيف تكتب.. بعاطفتك أم بقلبك أم بماذا؟
ج - بقلبي وعاطفتي وعقلي وروحي وكلي .
§ قال النقاد القدامى أن (( اعذب الشعر اكذبه)) ما معنى هذه العبارة، وما مدى صحتها؟.
ج - اكذبه من حيث اتقان الصوره البلاغية مع زيادة في المبالغة بالصور الحزين او المضحكة او غير ذلك كالزخارف (الكاريكاتورية) مثل :
( لك انف يابن حرب انفت منه الانوف *** انت بالقدس تصلي وهو بالبيت يطوف ) ... و نحو ذلك
= حدثنا عن القصيدة،، من أين تجيء وكيف؟
ج - في الغالب تاتي المطالع ولا ادري ماذا اكتب بعدها وحيثما سارت الافكار اسير معها ولست ممن يحمع افكار حتى يقولها في قصيدته , فاني اكتب البيت ولا ادري عن البيت الذي يليه غالبا .