· يختلف الناس كثيرا" .. في فهم الحياة الزوجية .. أو التعامل معها ..
· وهذا الاختلاف طبيعي .. تبعا" لطبيعة كل إنسان فينا ..
· فهناك إنسان (( بيتوتي )) .. وأقصد به .. ذلك الإنسان الذي أدمن الحياة العائلية .. وكان جزءا" من الأسرة
· متواجدا" معها بإحساسه , وجسده , وتفكيره ..
· وهناك إنسان آخر .. يشكل رقما" في العائلة ... ووجودا" جسديا" في المنزل , ولكنه موجود بأحاسيسه
ومشاعره وعقله خارج هذه الأسرة وذلك المنزل .. فهو متشعب العلاقات ... مشغول بنفسه , ورغباته , وأولوياته
وكلها تتوفر خارج نطاق حياته العائلية وداخل نطاق الأسرة ...
· وهناك إنسان ثالث ..... ليس موجودا" داخل عائلته .. وليس موجودا" أيضا" خارجها .... فهو يعيش حياة قلقة غير مستقرة ... عاصفة .... لا يعرف ماذا يريد .... ولا كيف يعيش ...... ولا منن يريد ويرغب ؟
· وهناك إنسان رابع ..... يرغب في الحياة الزوجية ..... وبناء الأسرة .... ولكنه غير مستعد لدخول هذا النوع من الحياة , إما بحكم قدراته الخاصة .... أو إمكانياته المادية المحدودة .... أو إحساسة الداخلي بعقدة النقص تجاه من سيشاركه الحياة القادمة ....
· ولذلك فإن أول سؤال ينبغي أن يسال الإنسان نفسه قبل ان ينتقل إلى الحياة الزوجية هو :
· هل أنت إنسان بيتوتي ؟؟ أو على الأقل .... هل أنت مستعد لأنن تعيش حياة جديدة ....... تختلف تماما" عن حياتك الحاضرة .... حياة تخلو منن القلق والانشغال الأناني بالذات .... وتشعب العلاقة الخارجية ؟؟
· فإن جاء الجواب مترددا"..... أو ضعيفا" ....أو نصف نصف .... فإن عليه أن يصرف النظر عن هذا المشروع .... وأن يعالج أموره بهدوء وأن يجد إجابات محددة على السؤال السابق رغم تعقيده .....
· فالحياة الزوجية ليست محطة يمكن أن يمر بها قطار ثم يمضي .... بل هي شراكة طويلة ... ومعقده....ودائمة ... ولا يمكن أن نعرضها للقلق والاضطراب والاهتزازات الدائمة ......
· ولعل هذا يفسر كثرة حالات الطلاق لدينا...
· ولعل هذا يبرر أسباب عزوف الكثير من الشباب عندنا عن الزواج ...
· ولعل هذا يوضح لماذا يكثر عدد العوانس في منازلنا....
· ولعل هذا يجسد أسباب التفكك الاجتماعي الذي تعيشه منازلنا ....
· فهل من ينقذ مجتمعنا من كارثة كبيرة ..... سببها تجاهل السؤال ..... أو البحث في أسبابه أساسا" .... أو عدم الدقة في الإجابة عليه ....
· فــــــــــــــــــــاصل:
الزوجة **حالة دائمة وطقس ثابت لا تنفع مع التقلبات المزاجية للزوج الأناني*
منقـــــــــــــــــــــول