بسمه تعالى
السلام عليكم
وأما من ذكر محسناً ابن فاطمة عليها السلام، ولم يذكر سبب موته، فهم كثيرون، ونحن نكتفي هنا بذكر المصادر التالية:
1ـ سير أعلام النبلاء ج2 ص119
2ـ الاصابة ج3 ص471
3ـ الأئمة الإثنا عشر، لابن طولون ص58
4ـ تهذيب الأسماء للنووي ج1 ص349
5ـ تاريخ الخميس ج1 ص278و279
6ـ البداية والنهاية ج5 ص293
7ـ ذخائر العقبى ص55
8ـ إرشاد الساري ج6 ص141
9ـ جامع الأصول ج12 ص9و10
10ـ دلائل النبوة للبيهقي ج3 ص162
11ـ تاج العروس ج3 ص389
12ـ لسان العرب ج4 ص393
13ـ القاموس المحيط ج2 ص55
14ـ الثقات ج2 ص304
15ـ شرح بهجة المحافل، للأشخر اليمني ج2 ص138
16ـ مآثر الإنافة ج1 ص100
17ـ نور الأبصار ص103
18ـ روضة المناظر لابن الشحنة، مطبوع بهامش الكامل لابن الأثير ج7 ص195
19ـ مقتل الحسين للخوارزمي ص83
20ـ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله لعمر أبي النصر ص93
وأما الذين ذكروا أن محسنا مات صغيراً دون أن يبيّنوا هل أنه مات على طريقة الإسقاط أم أنه ولد وعاش ثم مات، فهم كثيرون.. ونذكر منهم على سبيل المثال:
1ـ تاريخ الأمم والملوك ج5 ص153
2ـ الكامل في التاريخ ج3 ص397
3ـ دلائل النبوة للبيهقي ج3 ص346
4ـ المواهل اللدنية ج1 ص198
5ـ جمهرة أنساب العرب ص16 وراجع ص37
6ـ نزل الأبرار ص134
7ـ الرياض النضرة المجلد الثاني ج4 ص239
8ـ ذخائر العقبى ص55و116و117
9ـ إرشاد الساري ج6 ص141
10ـ إتحاف السائل، للمناوي ص33
11ـ لباب الأنساب والألقاب، لابن فندق ج1 ص337
12ـ الجوهرة في نسب الإمام علي وآله، للبري التلمساني ص19
13ـ أسد الغابة ج4 ص308
14ـ الإصابة ج4 ص471
15ـ تاريخ الهجرة النبوية ص58
16ـ صفة الصفوة ج2 ص9
17ـ التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، للسخاوي ج1 ص19
18ـ الرياض المستطابة للعامري اليمني ص292و293
19ـ نور الأبصار ص147
20ـ تاريخ الخميس ج1 ص279
21ـ البداية والنهاية ج7 ص332
22ـ المختصر في أخبار البشر ج1 ص181
23ـ الذرية الطاهرة للدولابي ص90و155
24ـ المعارف لابن قتيبة ص143و210و211
25ـ نهاية الإرب ج18 ص213 وج20 ص221و223
26ـ تذكرة الخواص ص193و322
27ـ شرح المواهب للزرقاني ج4 ص339
28ـ ينابيع المودة ص201
29ـ عيون الأثر ج2 ص290
30ـ تاريخ اليعقوبي ج2 ص213
31ـ البدء والتاريخ ج5 ص75
32ـ الروضة الفيحاء في تواريخ النساء ص252
وراجع أيضاً:
33ـ البحر الزاخر ج1 ص208و221
34ـ التبيين في أنساب القرشيين ص91و92و133
35ـ حبيب السير ج1 ص436
وغير ذلك..
وبعدما تقدم نقول:
إن جميع من ذكرناهم فيما تقدم يقرون بوجود ولد للزهراء عليها السلام اسمه المحسن.
وقد اختلفوا في مصيره
فطائفة كبيرة منهم تقول: إنه اسقط..
وطائفة أخرى تقول: إنه أسقط بسبب ما جرى عليها من مصائب وبلايا على يد الذين هجرتهم حتى ماتت..
وطائفة أخرى منهم تقول: إنه مات صغيرا.. وهي متهمة بإرادة التستر على الذين يحبونهم، حتى لا ينسب إليهم ما يحط من قدرهم، أو يثير شبهة حولهم..
فعبروا عن الإسقاط بعبارة تشير إلى الموت في الصغر وحسب..
وجميع الذين تقدم ذكرهم ليسوا من الذين يقولون بإمامة الأئمة عليهم السلام،
بل هم ينكرون الإمامة، ويصرّون على الإعتقاد بخلافة أبي بكر وعمر، وعلى تقديسهم، واحترامهم ومحبتهم..
فاعترافهم بأن الخلفاء قد ضربوا الزهراء عليها السلام يمثل اعترافاً عظيماً بأمر يجهدون على طمسه، وتجاهله، ومحاربة كل من يصرح به، بشدة وقسوة..
ورميهم بالتشيع بمعنى المحبة لأهل البيت عليهم السلام لا يجدي نفعاً.. فإن محبتهم للخلفاء، وقبولهم بهم وانكارهم لإمامة الأئمة عليهم السلام يكفي لاثبات هذا الأمر..
فكيف إذا تأيد ذلك بالأخبار المتواترة التي رواها شيعة أهل البيت عليهم السلام عن أهل البيت أنفسهم، وغيرهم..
وكيف إذا تأيد ذلك أيضاً بما ظهر من اصرار أكيد من الزهراء عليها السلام على أن تدفن ليلاً وعلى أن لا يحضر الشيخان جنازتها. وعلى هجرهما إلى أن ماتت..
وكيف إذا تأيد ذلك.. بما رواه أهل السنة من أن الشيخين قد كشفا بيت فاطمة عليها السلام، وهمّا بإحراقه.. كما اقتصرت عليه بعض رواياتهم أو أحرقاه بالفعل كما صرحت به الروايات الأخرى
وكيف.. وكيف.. وكيف..
والسلام