بسم الله والحمد لله على كل نعمة
صلى الله عليك يا رسول الله وعلى آل بيتك الطاهرين
شكرا للأخ الصراط المستقيم لفتح باب الحوار في هذا الموضوع المهم
أيها المؤمنون ان المتأمل لكتاب الله المحكم, وللسنة النبوية المطهرة, ولأحاديث أهل البيت عليهم السلام يرى ان جميع المآسي والمصائب والمشاكل والنكبات والبلايا وبتر الأعمار وما اشبه, كل ذلك من الذنوب والمعاصي التي يرتكبها الناس.
قال جل من قائل(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير), وقال الأمام الرضا(ع) :" كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعلمون أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون", وعن أمير الؤمنين(ع) أنه قال:"توقوا الذنوب, فما من بلية ولا نقص رزق الا بذنب حتى الخدش, والكبوة والمصيبة".
هذا مع لحاظ ان لطف الله لم يرفع عنا, وما هذه المصائب التي تصيبنا جراء ذنوبنا الا أجراس أندار لا أكثر, علنا نتوب ونرجع الى رشدنا, فلو كان الله يؤاخدنا على كل ذنب نقترفه ويعاقبنا عليه لما بقي على الأرض انسانا. قال تعالى(ولو يؤاخد الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة).
فلعل اقرب طريق للخلاص من وقوع النكبات والمصائب هو محاسبة النفس والأستغفار. قال النبي صلى الله عليه وآله "ادفعوا البلايا بالأستغفار".
والسلام