أحببت أن أجمع الموضوع بهذه القصيدة و اعذروني اذا فيها الاخطاء
يا عاشق الزهراء في الأزمان -- هذا لرقم 7 خير بيان
في ليلة المولد قال لنا أخي -- المشرفُ بابُ العينِ بالاحسان
اكتب عن الزهراء ما يَحضُرُكَ -- و سنجمع الأقوال بعد زمان
فَبِوِدِّهَا و بِعَطفِهَا و رِعَايَةٍ -- أمََ أبيها سُمِّيَت و تفانٍ *
قالت له عبرات سلمك الذي -- أنشأ طه سيد الأكوان
ماذا أقول بحقها؟ بنت النبي -- زوج الوصي الأم للحسنان
من بعدها قال أخونا انها -- سبقت الى الفضلِ ابنَةَ عمران
هلا رسمتِ لنا طريق نُورُهُ -- صافٍ بلا نارٍ و لا "دخّانِ"
فأتى الصراط المستقيم مسلماً -- و لنا روى عن مُنتَهى الايمان
قال النبي عن البتولة فاطم -- من يؤذها يوما فقد اذاني
فان اعتصمت بها نجوت و إن تكُن -- مُتخَلّفا تهوي الى النيران
هي بهجة قلبي و روحي إنها -- قلبي الذي يهدي الى الرحمن
هي بضعة مني اصطفاها خالقي -- فلها العلى دوما على النسوان
و هي الأعز من البرية فهي لِـــــــسانٌ بيوم الحشر للميزان
و بولدها حبل الاله و من تمــــــــسّكَهُ يُنَجّى من اذى الأشجان
سماها رب الكون فاطم اذ بها -- يَفطِمُ شيعتها من النيران
هي خيرأهل الارض كُلِها عنصراً -- شرفا و أكرمهنّ في الأزمان
سيدة النساء فاطم في الجنان -- و لها كرامتها لدى المنان
ويل لمن ظلم البتول و بعلها -- لا تؤذها تهلكُ يا متوان
فلحبها نفع بمئة موضع -- أيسرها المحشر و الميزان
فأحبها تكن المجاور لي غدا -- و ببغضها تغدو الى النيران
ما أغضبتني قال حيدر بعدها -- و متى نظرت لها انجلت احزاني
اميَ خَيرٌ منّي قالَ ابن الوصيّ -- في يوم عاشورا بلا كتمان
لم يحص فرد فضلها اذ أنها -- طهرت من الأدناس و الاردان
و باية التطهير أُظهِرَ فَضلُها -- فانظر لها في محكم القران
و انظر لها فضلا بدا في الآية -- الثامنة من سورة الانسان
كانت هي النسوة حين تَبَاهَلَ -- المختار ضد جماعة النصراني
خيرة البرية في الكتاب من اتبع -- سبيلها في السر و الاعلان
فكتبتها نونية أرجو بها -- من أمي الزهرا دخول جنان
تأتي بيوم الحشر كيما تدخلَ -- الجنة في أمن و في اطمئنان
فيطأطئ الناس الرؤوس تجاوبا -- لنداء رب العرش في اذعان
فاذا بها وقفت فيسألها العظيم -- ما ذا التوقف عن دخول جناني
قالت أريد لشيعتي أن يدخلوا -- الجنة من يبكي على العطشان
بشفاعة الطهر البتولة فاطم -- ننجو غدا من قبضة النيران
أستغفرُ اللهَ و أَحمَدُهُ على -- ما لست احصيه من الأحسان
و على رسول الصدق طه أحمد -- صلّ وسلم في مدى الازمان