رسالة اعتذار
أيتها المرأة التي صادقت
كنت البارحة ثائرا كبركان فقد أعصابه فأخذ يرمي
بكل شي مافي أعماقه من حق مكبوت . وكنت تستمعين بصمت
جريح والدموع تسيل على المحيا الذي صادقت.
وهدأ البركان . وصحا من الندم من كهفه تمساحا رهيبا جائعا
يمزقني على أسنانه المقوسة ويبتلعني قطعة قطعه.
ولم أستطع النوم.
كيف أشرح لك أن غضبي لم يكن موجها اليك
ولكنه كان موجها الى جراحي وهزائمي وإحباطاتي
تذكرين العباره الشهيره التي أصبحت مثلا:
(الحب يعني ألا تحتاج إلى الاعتذار أبدا)
أما أنا فأقول:
الحب يعني ألا تخجل أبدا من الاعتذار.
أيتها المرأة التي صادقت !!
إني أعتذر !
سوّاح