ادري ان هالأيام كثرانه كلمة "الرحيل "
ولكن شنو نسوي القدر هو اللي يحكم....
كنت أعلم..بأن لابد من موعدٍ مع الرحيل..
وعندما اقترب الموعد كنت أوهم حالي..
لألا أُهزم...
لقد كانت تلك اللحظة "لحظة الرحيل"
لحظةٌ خاطفةٌ تسوقني إلى برق ورعدٍ مرعب
في ليلةٍ ممطرة.
متى سأفهم؟؟؟
متى سأستوعب؟؟؟
بأنك رحلت..
كيف لي أن أتجرأ على مسح كلماتك..ونسيانك
كيف لك أن تصبح كــأي أحدٍ من البشر..
لم أصدق بأن الرحيل قد وافاني بموعدهُ..
ومازلت لا أصدق فأنا ما زلت طبيعيةً جداً..
لم تتغير نبرة صوتي!!
ولم يتلألأ بريق الدمعة في عيني..
لم يخيم عليّ الحزن من جديد..
ما السبب يا ترى؟؟!!
هل لأنك سكنت بوسط كياني..وكلي احترام وتقدير لك..!؟
إنني أبحث عمن ينصت لي..ويسمعني
لكي يُفهمني الأمر..ولكن بحثتُ وبحثتُ
ولم أجد أحداً.......
لأن الجميع ودّعني..
الجميع تركني وحيدةً أصارع لحظة الرحيل وأيام نيران الفراق المرير..
أختكم أتمنى أن تشعرون بما أشعر من خلال هذهِ العبارات
البسيطة والمتواضعة.....
... تحياتي ...
:) :) :)