عندما يتعثر النطق على اللسان ليعبر عما يدور فى الحس وتقف الكلمات غصه مؤلمه فى الحلق فلا يعرف أهو فى حلم أم فى الواقع؟؟؟
تنهمر الدموع لتقول كلمتها الصادقه تلك التى لاتحتاج الى شرح ولا ترجمه فتوفر على الاخرين عناء الفهم ولتقول ما عجز عنه اللسان عن قوله ولاتشعر الاخرين بان هذه الكتله الانسانيه التى تعانى وأيما معاناه.
فما اصعب ان يقف الانسان عاجز ينتظر معجزه لتخلصه من معاناته أو من حياته والاسيضطر الى صنع هذه المعجزه بنفسه .
وقبل ان تنتهى حياته تستمر دموعه بالسقوط على اوراق حياته لترسم
كلمات ومعانى عجز القلم عن صيغتها :
كم كنت أحبك ! وكم أنا نادم الأن ....!!!
سامحينى ياحبيبتي فانت لا تستحقين حبي
ويستمر فى الكتابه ولكن للاسف لا يجد من يقراء كلماته مع انه يكتب بلغه مفهومه لا تحتاج الى ترجمه ....تلك هى
لغة الدموع
ما أسهلها على الفهم وما أصعبها من معان ؟؟؟