الحادث كشف انعدام وسائل الإسعاف في قطاع الحصاة
تشييع جنازة معلمتي حادث القويعية ونقل الثالثة إلى الأحساء
السيارة التي كانت تقل معلمات القويعية بعد الحادث الذي وقع أول من أمس
القويعية: صالح الزهراني
شيعت محافظة القويعية مساء أمس جنازة اثنتين من المعلمات المتوفيات إثر الحادث المروري الذي حدث للمعلمات مساء أول من أمس الثلاثاء في محافظة القويعية كما تم نقل الجثة الثالثة إلى المنطقة الشرقية (الأحساء) بعد أن طالب أهلها بنقلها ليتم دفنها هناك بينما مايزال في المستشفى 6 معلمات إصاباتهن متعددة وإحدى الحالات في وضع حرج حيث ترقد في غرفة العناية المركزة.
وأفاد عدد من المعلمين الذين يعملون في قطاع الحصاة وصادف خروجهم وقوع الحادث الأليم أن عدم وجود الخدمات الأولية في هذا القطاع المكتظ بالسكان أدى لتفاقم الكارثة من حيث عدم وجود مركز للدفاع المدني ووجود مركز رعاية صحية أولية منسي من وزارة الصحة ولا يوجد به حتى المضادات الحيوية سوى عاملين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة دون توفير أي إمكانيات.
وذكر شهود عيان أن إحدى الجثث كانت تحت السيارة ولم يلتفت لها إلا أحد العمالة عند المغادرة وقام المعلمون بقلب السيارة واستخراج الجثة المتهشمة الرأس ونقلها للمركز الصحي وعند الوصول للمركز الصحي لم يكن هناك سوى سيارة إسعاف واحدة نقلت حالتين بينما تم نقل خمس حالات بواسطة سيارات المواطنين إلى مستشفى القويعية العام والذي يبعد عن مكان الحادث 160كلم تقريبا. وبقي في المركز الصحي في الحصاة حالتا (وفاة) تخلى الجميع عن نقلهما حيث أفاد المعلمون أنهم أجروا اتصالات بالدفاع المدني والشرطة والذين أخلوا مسؤوليتهم عن نقل الجثث وأفادوا أن ذلك من مسؤولية البلدية وتساءلوا هل هذه نهاية مربيات الأجيال سيارة البلدية، مما استدعى عدد من المعلمين المحتسبين إلى البقاء مع الجثث في المركز وشراء الثلج ووضعه على الجثث للحفاظ عليها من التعفن حيث لا يوجد بالمركز مكان مهيأ لذلك بل وضعت الجثتان في غرفة مساحتها ما يقارب 40م بمكيف واحد حتى حضر أولياء الأمور وأخذوا بناتهم وزوجاتهم الأولى عند الساعة السادسة والنصف مساء والثانية عند الساعة الثامنة مساء.
وقد تواجدت(الوطن) في طوارئ المستشفى عند وصول الحالات حيث استنفر المستشفى كامل قواه واستدعى جميع الاختصاصيين الذين قاموا بمباشرة الحالات بإشراف مباشر من محافظ القويعية عبدالعزيز بن ناصر الجرباء ومدير المستشفى عطا الله الشيباني وقد بذل محافظ القويعية جهودا في تطمين أولياء أمور المعلمات بمشاركة مدير المتابعة في تعليم البنات عبدالله العريفي والذي أفاد باستمرار الاتصالات من نائب وزير التربية والتعليم لشؤون تعليم البنات الأمير خالد بن عبدالله المشاري آ ل سعود مع مدير التربية والتعليم عبدالملك بن عبدالعزيز الهويمل للاطمئنان على صحة المعلمات حتى وقت متأخر من الليل.
وفيما يلي أسماء المعلمات المتوفيات والمصابات
المعلمات المتوفيات
ظبية فهد مقبل القحطاني (27) سنة بند محو أمية
عواطف سجدي العتيبي (25) سنة بند محو أمية
فاطمة هاشم السادة (25) سنة رسمية
المعلمات المصابات
حصة محمد النمران (25) سنة محو أمية إصابة بالرأس والركبة اليمنى
أماني محمد سعيد (25) سنة، رسمية كسور متعددة وماتزال بالعناية
بشرى عباس الذيابي (25) سنة، رسمية كسور متعددة حالتها حرجة
رزنة محمد جلعان (25) سنة، رسمية إصابة بالرأس
عبير عبدالله الزنتيان (25) سنة، كسور وخلع بالكتف الأيسر
نجاح عبدالله الصلبوخ (26) سنة، رسمية كسر في اليد اليسرى وجرح عميق في الوجه
السائق سامي محمد علي (41) مصري الجنسية كسور متعددة ومايزال بالعناية المركزة