بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أيها الأخوه الكرام
أحسنت أخى الكريم عاشق الحسين و جعلنا الله واياك من عشاق الحسين (ع) علىطرح هذه القضية التى وكما قلت بأنها قضية مهمه ولها كثير من الأثار الأجتماعية والأخلاقية بالدرجة الأولى وهذا ما يستدعى منا كمسلمون وموالون النظر الى هذه المسالة كقضية وكما هىفىأعتقادي قضية أنحرافية لاأخلاقيه قديصاب بهاالمراهقون .ولفهم مرحلة المرهقة لى مثلا بسيط (لكىنبنى منزل جميل قوي لابد من توفر المواد الجيدة الصنع عالية الجودة كي يظهر ذلك المنزل بمظهر الجمال مع المحافطة على قوته ومتانته) هكذا مرحلة المراهقة تحتاج الىبناء قوي وكما تفضل الأخ الصراط المستقيم لابد من فهم تلك المرحلة الخطرة والتعامل معها بطريقة سليمة لتخطي تلك المرحلة .
دعنا نضع ايدينا على بعض اسباب هذه الظاهرة, فمن تلك الأسباب:
1. انفتاح المجتمع اوالعالم العربي على المجتمع الغربي والذي جعلنا
نتخلى عن كثير من عاداتنا فى تربية أبنائنا بدعوة التحضر والتقدم
قال تعالى(ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فى الذين امنوا لهم
عذاب اليم فىالدنيا والأخرة والله يعلم وانتم لاتعلمون).
2.الخلل فى الرقابة الوالديه وخصوصا فى مرحلة المراهقة التى تحتاج
الى عناية اكثر من غيرها.
3.الخلل فىالمجتمع حيث ان هناك فقر كثير فىالتوعية والبرامج التثقفية
سواء على مستوى المنابر الحسينة او الجمعيات الخيرية.
والحل الذي تفضل بطرحه الأخوان الفاضلان الصراط المستقيم وعاشق الحسين في اعتقادي هو الحل المثالي. فنشر الوعي الفكري في المجتمع وخصوصا للوالدين له الأثر الكبر في تقليص تلك الظاهرة.
أخيرا وليس أخرا لىكلمة اود ان اقولها أختى المؤمنة الموالية, يا أبنت الزهراء وزينب(ع) كونى نصيرة الله واغلقي ابواب الأرض لتنفتح لك أبواب السماء. كونى اىشئ,ولكن اياك ان تكونى ديكورا فى مطبخ او فراشا على سرير او صورة على غلاف مجلة لاتكونى سلبية أزاء دورك العظيم.كونى فاطمة الزهراء(ع) كونى العقيلة زينب(ع),فما أجمل أن تكونى كذلك.
اخي المسلم الشاب, يا بن علي والحسين(ع) انت عماد المستقبل فلتترك اللعب واللهو والأنجراف خلف الشهوات ولتكن جنديا من جنود الله وجنود القائم المنتطر (عج), فالعمر يجري والأيام تتصرم وملك الموت لا يستأذن في الدخول, ويوم نحشر وننشر يا له من يوم. فالنعد العدة ولنتزود لذلك اليوم.
والسلام
أختكم فدك الزهراء