القمر هذا الليلة متكئ على نصفة الباهت يطل علي فيما كنت ألوح بيدي لألتقط قطرات المطر ، والذكريات أخذت تجول في فكري ، فأرتسمت صورة من وحي الخيال تجمعت في مرآة هذا المتكئ على نصفة المهزوم في بقاء باهت ، تألمت ..... تأملت ... تذكرت تشابهة القمر في زهوتة بمعان كثيرة ..
وطربت نفسي فبحثت عن التعبير الذي أختفى والمعاني التي هربت ..
فأصبحت كبقايا شمعة أنطفأت :)