على جوانب الحمام توجد مقاهي شعبية جميلة جداً مصنوعة من جريد وسعف النخل , حوالي هذه المقاهي تتشابك الكرافي وهي كراسي من الخشب لكنها طويلة جداً , والرجال بعد ما يخلصوا من السباحة في الحمام يجلسوا في هذه القهوة قهوة حجيرات والناصري رحمهم الله ..... يقعدوا يشربوا الشاي والقهوة وبعضهم يشرب قدو او نارجيلة , وبعضهم يروح عند المرحوم قيس احسن خباز في تاروت وياخذ منه كم قرص وياكله مع قطرة حليب او شوية لوبه , نخج او باقلة من عند الصبيان الي يبيعوا عند باب العين .
وبجانب الحمام توجد سكيك مسقوفة بسعف النخل والشندل ومغطاة بالخيش كانها سوق الحميدية , بها دكاكين متجاورة وكأنني الان وعلى الهواء مباشرة برجل كبير في السن ذو هيبة ووقار قاعد في دكانه القديم يخيط عبايات او بشوت الي يلبسوها الملالي والخطباء والى جانبه ابنه الصغير يدرسه القران الكريم هذا الحاج المرحوم ابو الملا جمال الخباز .
هذي الصورة قديمة للسوق ومكان جلسة الشياب وهنا جلس الشاعر الكبير عيسى بن محسن .. رحمة الله عليه
منقول عن الأخ الأبو العود بواحة سيهات ...فألف شكر له ..