عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-05, 07:39 PM   #1

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

مقام الزهراء عليها السلام عند أهل البيت عليهم السلام


بسمه تعالى
السلام عليكم
بمناسبة قرب ذكرى وفاة الزهراء عليها السلام على الرواية الثالثة التي تقول بأن وفاتها بعد رحيل أبيها بخمسة وتسعين يوماً وهي تصادف ليلة غد الأحد 3/جمادة الآخر وبهذه المناسبة نرجو أن نوفق لنقل بعض المواضيع الخاصة بالزهراء عليها السلام وأول تلك المواضيع هذا الموضوع حول مقام الزهراء عليها السلام..
فهل يمكننا أن نحيط بمقامها عليها السلام ؟وإذا كان الجواب بالنفي من الذي يستطيع أن يعرفنا مقامها عليها السلام ؟

نعم نحن لا نستطيع أن نعرف مقام الزهراء، ولا يمكننا أيضا أن نعرف حدود مرتبتها العالية صلوات الله عليها، فلا بد من الرجوع إلى الذين ينطقون عن الله سبحانه، وهم الأئمة الطاهرون عليهم السلام، وسوف نرى أنهم قد أشاروا في أحاديث كثيرة إلى مقامها صلوات الله عليها. ونذكر من تلك الأحاديث الباقة التالية لتكون عنوانا مشيرا إلى ما عداها، فنقول:

1 ـ روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: أنه قال: "...ولقد كانت مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله تعالى، من الجن والإنس، والطير، والوحوش، والأنبياء والملائكة."

2 ـ وعن أبي جعفر الثاني:"إن الله لم يزل متفردا بوحدانيته، ثم خلق محمداً وعلياً وفاطمة (سلام الله عليهم أجمعين) فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها، وأجرى طاعتهم عليها، الخ..."

3 ـ وعن أبي عبد الله عليه السلام: "لولا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين عليه السلام لم يكن لفاطمة كفؤ على وجه الأرض آدم فمن دونه"
وبمعناه غيره.

4 ـ وهناك روايات تضمنت بيان كونها هي ورسول الله صلى الله عليه وآله وعلي والحسنان قد خلقوا قبل الخلق، وأنه لولاهم لم يخلق الله الجنة ولا النار، ولا العرش ولا الكرسي، ولا السماء ولا الأرض، ولا الملائكة، ولا الإنس ولا الجن.

5 ـ وثمة أحاديث أخرى بمضامين مختلفة تبين بعض فضلهم وكرامتهم صلوات الله وسلامه عليهم.

6 ـ وعن النبي صلى الله عليه وآله في حديث: على ساق العرش مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين خير خلق الله.

7 ـ ثم هناك حديث الكساء الذي تضمن : أنه لولا فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها لم يخلق سماء مبنية ولا أرضا مدحية ولا .. ولا والخ.. وللحديث مصادر كثيرة مجموعة في كتاب آية التطهير.
وأعتقد: أن في هذه الأحاديث الشريفة دلالات وافية بمقامها الشريف صلوات الله وسلامه عليها وعلى الأئمة الطاهرين.

والخلاصة في هذه الأخبار أنها تضمنت أن طاعتها مفروضة حتى على الأنبياء .
وتضمنت أيضا: أن طاعتها مفروضة على جميع الأشياء.
وتضمنت كذلك : أن لا كفؤ لها سوى علي، فليس لجميع الأنبياء منزلتها، ولا مقامها. حتى نوح، وحتى إبراهيم الخليل، شيخ الأنبياء، وأفضل الرسل بعد نبينا محمد صلى الله عليه وآله. فمقامها أعظم، وأسمى.
لكن مما لا شك فيه: أن أباها أفضل منها، وكذلك زوجها علي الذي هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وأخوه..صلى الله عليه وآله.
وتضمنت الروايات أيضاً أن الله سبحانه لولا هؤلاء الخمسة لم يخلق سماءً مبنية، ولا أرضاً مدحية.
وتضمنت أن الخمسة أصحاب الكساء خير خلق الله.
فهي أفضل الخلق باستثناء النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام، فإنهما أفضل منها حسبما يظهر من الأخبار الشريفة...
ونفتح الباب للجميع لنقل الروايات الخاصة بمقام الزهراء عليها السلام
سائلين المولى جل شأنه أن يرزقنا شفاعتها عليه السلام
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل