- إجابة السؤال الثالث: المتعلق بتقييم مجلس الشورى
مع انتهاء الدورة الثالثة وبداية الدورة الرابعة والتي تشرفت بالعمل فيها أود أن أسجل شكري وتقدري إلى جميع الإخوة الزملاء الذين شاركوا معنا في الدورة الثالثة وخرجوا منها بعد أن أدوا ما عليهم على أكمل وبكل تفاني إخلاص وكذلك أود أن أرحب بالأخوة الأعضاء المستجدين في المجلس ، في الحقيقة قبل أن أتشرف بعضوية المجلس لم يكن لدى خلفية عما يدور في المجلس وآليات عمله حيث أعتقد كما أعتقد غيري أن عمل المجلس يتمحور حول دراسة ما يحال إليه وعمل التوصيات اللازمة فقط ولكن بعد أن عايشت هذه التجربة اتضح لي أن العمل يختلف تماماً عما كان مفهوم لدي ولدى معظم المواطنين فالمجلس له آليات كثيرة يتم من خلالها إنجاز الأعمال بطرق ديمقراطية حيث تتم تحت قبة هذا المجلس حوارات ونقاشات ومشاركات كما تتم دعوة المسئولين والقياديين للمشاركة في ذلك إما على مستوى اللجان التحضيرية أو على مستوى الجلسات العامة وقد لا يتسع الوقت لذكر آليات العمل وطريقة إنجازه إلا أنني أكتفي بذكر بعض هذا الإنجازات
التي تمت خلال ثلاثة دورات ففي دورة المجلس الأولى أنجر ( 231 ) موضوعاً و ( 20 ) قراراً وذلك خلال ( 68 ) اجتماعاً أما في دورته الثانية ( 282 ) موضوعاً و ( 7 ) قرارات استرقت ( 55 ) اجتماعا أما في دورته السابقة وهي الدورة الثالثة فقط أنجز المجلس ( 384 ) موضوعاً و ( 9 ) قرارات من خلال ( 47 ) اجتماعا وقد تم على يد ( 12 ) لجنة متخصصة شارك فيها في الدورة الأولى ستون عضواً والثانية تسعون عضواً من عدة تخصصات ومجالات وكذلك جميع مناطق المملكة المواضيع المطروحة في المجلس متعددة منها ما هو في إصدار أنظمة جديدة أو تعديل لأنظمة سابقة لجميع المؤسسات والوزارات ودراسة التقارير الواردة منها، وحيث أنتمى للجنة الأمنية والتي تهتم بتطوير القطاعات العسكرية من جميع النواح فأن اللجنة تتكون من خليط من الخبرات المدنية والعسكرية حيث يبلع عدد أعضاء هذه اللجنة عشرة أعضاء ويقدر أجمالي الموضوعات لتي تمت دراستها من خلال هذه اللجنة في دورات المجلس الثلاث السابقة ( 92 ) موضوعاً وذلك من خلال ( 270 ) اجتماعاً ومن خلال اجتماعات اللجان يمارس الأعضاء كامل الحرية والحقوق ويستمدون قناعتهم عند مناقشة هذه المواضيع من خلال فهم عميق مبني على تجريه سابقة وتحصيل علمي وتجارب ميدانية وعلمية يتجاوز الأعضاء ويتجادلون وترتفع الأصوات الحجة بالحجة رائدهم هو الاحترام المتبادل، لا شك في أن الدورة الرابعة والتي تمت زيارة عدد أعضاءها إلى مائة وخمسون عضواً وتوسيع الصلاحيات فيها ستثري أعمال المجلس بشكل كبير وذلك في إصدار الأنظمة الجديدة وتطوير ما سبق منها هذا الدعم من القادة في زيارة أعداد الأعضاء وتوسيع صلاحياتهم سيكون داعماً لقضايا الوطن والمواطنين ، هنالك الكثير مما يتسع الوقت لذكره لذلك أدعوه القارئ الكريم للتعرف على المزيد من إنجازات المجلس من خلال الأنصال المباشر بموقع المجلس وارجوا أن أكون قد قدمت ما يفيد ويرضي وسيكون لنا عودة مع المستجدات إن شاء الله
www.shura.gov.sa