ويرى آخرون بأن : (( إسمها في الأصل عشتاروت ، و أنها كانت معبدا للآلهة عشتاروت الفينيقية تطرق اليه التحريف ، فحذف منه المقطع الأول اختصارا وصارت تعرف بالمقطعين الأخيرين (( تاروت )) . وعشتاروت أو عشتروت اسم للبعلة معبودة الفينيقيين التي كانوا يقدمون لها الذبائح البشرية والتي لها تماثيل مجسمة في دير القلعة بلبنان ))
وعشتاروت (( في الأصل آلهة كنعانية تسربت عبادتها الى العبرانيين تعرضت التوراة لذكراها في مواضع شتى (وتركوا الرب اله آبائهم الذين حولهم وسجدوا لها وسخطوا الرب وتركوا الرب وعبدو البعل والعشتاروت )) نستخلص مما سبق بأن اقتران اسم عشتاروت قديما على هذه الجزيرة الجميلة ليس عفوياَ ، فهي موطن الفينيقيين الأصلي قبل نزوحهم الى سواحل البحر الأبيض المتوسط وقد أدلى بذلك المؤرخين حيث قالوا بأن :
(( اقامة الفينيقيين كانت في باديء الأمر في جزيرتي (( تيروس )) ((جزيرة تاروت حاليا ))(( و آراد))
احدى جزر البحرين التي تسمى عراد أو المحرق حالياَ ))
ومما كتبه الشيخ حمد الجاسر :
(( فالجزيرة كانت موطناَ قديماَ للفينيقيين قبل نزوحهم الى شواطيء البحر الأبيض المتوسط . فقد جاء في تاريخ لبنان نقلاَ عن بعض مؤرخي اليونان ، بأن أهل هذه الجزيرة كانوا يباهون بأنهم هم الذين أسسوا صور وارواد ولا تخلو هذه الجزيرة من بعض آثارهم ))
وقد اشار صاحب منجد العلوم الى أن مواطن الكنعانيين كان أساساَ على ساحل خليج كيبوس ثم ارتحلت الى سوريا .. ومنها نشأ (( الفينيقيون ))