بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وأنك لعلى خلق عظيم وعلى آله قطائف الرحمة المخلدين في النعيم المقيم
تحية للأخت عبرارت الحوراء علي أختيار تلك الشخصية العبقرية
( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيباً )
اذا كان الموت شبحاً مرعباً لكل انسان . وإذا كانت مفارقة الحياة أقسى وأشد ما يزعج الأنسان فإن الأمر كان مختلفاً لدى المؤمنين فالموت بالنسبةلهم يعني لقاء الله والأقتراب أكثر من رحمته .
مثل هذة الشخصية العظيمة التي سارت علي نهج فاطمة (ع) لا تخاف الموت .
فدك الزهراء