شكرا لكم جميعا :
حقيقة الرادود واي رادود يبذل جهدا من نوع خاص كي يصل إلى مستمعيه بأنصع الكلمات وأفضل الطرق المحببة لهم ، حيث يعكف الرادود ليله ونهاره كي يتقن دوره بأساليب متنوعة ومتجددة وخاصة إن للأخ جعفر هذه الإمكانية الكبيرة لما يحمله من خبرة ودراية في الكلمة واللحن والطريقة ، ولا أنسى القابلية العالية للحفظ ذلك الوعاء المتجدد الذي يمتلكه ، من صغره حينما كان عمره ثمان سنوات ، وقد مسك المكرفون لينطلق بتوجيه اهله إلى هذه الساحة بمقدرة فائقة ، وليقيد وهو على صغره في ذلك الوقت أكبر موكب شهدتها المنطقة . اقول القابلية للحفظ فحين يطلب منه مقاطع من العزاء منذو الصغر فإنه يلقيها كما كانت منذ قبل بظروفها وبموقفها وموقعها .
نعم للمعاناة عندهم طعم آخر ، فالعمل مجهد وطريقه ليس بالأمر الهين ..
قلب من دانتيل :
لك كل الشكر والتقدير .. وشكرا لتحايك مع تبليغنا للأخ جعفر بهذا التشجيع السخي من لدنكم ..
شكرا وتحايايا .
عنابة :
ودعواتكم النبيلة خير معين حين تلمس البركة اسم الحسين عليه السلام .. نسأل الله بظلامة أبي عبد الله أن يديم نعمه على شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله ..
دمتم موفقين .
البطة السمينة :
لا شكر على واجب ، ودمت في رعايته الرحيمة .