الأخ الفاضل الربعاوي
أولا :
إن تشخيص الموضوع وظيفة المكلف ، فالمرجع يضع قاعدة وعلى المكلف التشخيص بتطبيق
القاعدة على مصاديقها .
فقد وضع لك المرجع القاعدة : وهي حرمة الكتب التي يترتب عليها فساد ، وعليك تطبيق هذه القاعدة على أي كتاب شئت ، فالمرجع لا يحدد لك كتاب معين دون غيره .
ثانيا :
نظرية وحدة الموجود نظرية فلسفية ، يهتم بها في علم الأصول أحيانا ، لا أدري ما دخلها في
موضوع العرفان الذي نحن بصدده ؟! وما الغرض من إقحام الشيخ التبريزي (دام ظله) بالذات فيها
؟!
ثبتنا الله وإياك على ولاية محمد وآله الأطهار والبراءة من أعدائهم