[align=center]ماذا تقول المرأة [/align]
[align=center]ومما لاشك فيه أن رأي المرأة في هذا الموضوع على قدر عال من الأهمية لأنها كما تقول هي المجني عليها ويجب أن نتيح لها الفرصة للدفاع عن نفسها وفي هذا الاطار
قالت: أ.ع «مهندسة»:
أنا بالفعل امرأة قوية إن كان معنى القوة هو الصلابة والشدة فقد فرضت عليّ الحياة ان اكون امرأة قوية صلبة حتى استطيع ان أربي ابنائي بعد وفاة والدهم حتى اصبحت قدوة لهم فهم يرغبون الآن في الارتباط بالمرأة القوية لانها هي التي تستطيع ان تقف صامدة في وجه متاعب الحياة ومشكلاتها وهي التي تستطيع ان تحمل عنهم المسؤولية وتدبر حياتهم بشكل سليم يصل بهم لبر الأمان. [/align]
[align=center]أما ن.م: [/align]
[align=center]فتؤكد انها تعيش مأساة في ظل زواجها بزوج ضعيف الشخصية وتقول: للأسف فهو لا يشعرني بوجودي كامرأة لها مكان في حياته. في بادىء الامر حاولت ان الفت انتباهه الى انني أحب الرجل القوي ذا الهيبة ولكن مع الاسف دون جدوى
فهو لا يسألني أين أذهب ومتى أرجع حتى وإن استأذنته في الخروج لم يناقشني ويوافق دون أي مانع ولايستطيع ان يتخذ أي قرار في حياتنا دون الرجوع إلي لذلك بدأت أمل هذه الحياة الفاترة التي اقوم فيها بدور الرجل والمرأة معاً وبدأت أثور على هذا الوضع واحتد معه في النقاش أيضاً دون جدوى والأسوأ من ذلك أن أصدقاءنا وأقاربنا أصبحوا يرون أنني امرأة قوية متسلطة على زوجي وبيتي وهم مع الأسف لم ينتبهوا الى مصدر هذه القوة المزيفة والتي ماهي إلا وسيلة للتمرد على الأمر الواقع الذي اصبحت أعيش فيه بعد زواجي برجل هادئ الطباع مهزوز الكيان ضعيف الشخصية. [/align]
[align=center]فشل في البيت
وترى ش.ي: [/align]
[align=center]أن الرجل لا يرفض نجاح زوجته وإنما يرفض شعوره بالضعف الذي يتمثل في تفوق زوجته عليه والذي يزيد هذا الإحساس هو طباع الزوجة نفسها خصوصاً إذا كانت من النوع المتعالي الذي يفخر دائماً بنجاحه في أي مجال من المجالات ويشعر الطرف الآخر دائماً بأنه هو الأفضل، من هنا يأتي تمرد الرجل واعتباره أنها زوجة متسلطة تستحيل الحياة معها في سلام، وفي رأيي ان الزوجة الذكية هي التي تستطيع ان تستغل نجاحها بشكل يرفع من شأن زوجها وأسرتها دون ان يشعروا بذلك فهذا هو النجاح الحقيقي. [/align]
[align=center]وعلى العكس ترى ل.أ:[/align]
[align=center]أن نجاح المرأة في حياتها العملية والتقدم الذي احرزته في السنوات السابقة وتقلدها لبعض الوظائف المرموقة والشهادات العليا هو الأصل في إشعال غيرة الرجل الشرقي بصفة عامة لأنه تعود منذ قديم الزمان على انه هو المسؤول الوحيد عن شؤون المنزل وهو المسؤول عن زوجته وعن إمكانية إعطائها حقوقها أو حرمانها منها وفجأة ظهر دور المرأة بارزاً في حياة الشعوب وفي حياة الرجل فما كان منه إلا ان يتهمها بالقوة والتسلط والكبرياء وغيرها من الاتهامات التي توجه لها كل يوم دون دليل.
وتؤكد أن قوة شخصية المرأة تكمن في قوة إيمانها بمبدئها وإقناع الآخرين به والدفاع عنه وهي أمور لايمكن لأية امرأة عاقلة ان تتخلى عنها وعلى الرجل تفهم هذه الأمور لأن من لايدرك ذلك هو إنسان ضعيف الشخصية والرجل الذي يتناسى هذه الأشياء عند التعامل مع زوجته هو إنسان معقد لايرى في قوة شخصية زوجته سوى ضعفه هو. [/align]
[align=center]احتياج الرجل
وتعارضها ع.ح قائلة: [/align]
[align=center]إن المرأة تستطيع الاعتماد على نفسها في جوانب عديدة من الحياة إلا أنها لا تستطيع العيش بمفردها وتظل دائماً محتاجة للرجل فرغم أن المرأة المستسلمة لم يعد لها وجود وأن المرأة الآن اصبح لها كيان اقتصادي اجتماعي وعلمي مستقل إلا أن ذلك لايعني أنها فقدت الشعور بأنوثتها وباحتياجها لرجل يشاركها همومها وأفراحها لكن مع الأسف الشديد فإن شخصية الرجل الشرقي هي المشكلة فالرجل قد يعجب جداً بهذا التفكير في المرأة لكنه يرفض الارتباط بها لخوفه من ان تكون أعلى منه في أي شيء أو حتى أن تكون ندا له في الحياة. [/align]
[align=center]وتؤكد م. ن:[/align]
[align=center]أن فكرة الشخصية المستقلة لاتراود المرأة إلا بعد اصطدامها بواقع الحياة وبزوج متسلط يريد دائماً فرض رأيةدون داع وقتها تفضل المرأة الانفصال حتى تشعر بكيانها وبشخصيتها المستقلة دون تحكم وضغط من أي فرد وتضحي وتقبل مرارة الانفصال على الشعور بالامتهان والاحتكار والتدني في ظل العيش مع زوج لايرى فيها إلا فرداً تابعاً له يقع تحت سيطرته وليس له الحق في التصرف في أي شيء أو حتى مجرد إبداء رأيه إلا إذا سمح هو بذلك.
يتبع [/align]