[align=right]إن واقع ثقافة الطفل في عالم اليوم هو واقع أليم. قد نلقي باللائمة على الأخر , على العدو الذي بترصدنا ونتهمه بأنه هو الذي يسعى لإفساد أطفالنا وشبابنا وهذا أمر غير صحيح فما تنتجه الثقافات الأخرى هو لتثقيف أطفالها بمفاهيمها عن الحياة والخطأ يقع علينا لأننا تقاعسنا عن أداء واجبنا التربوي بوصفنا أباء ومعلمين ...
فلا أعتقد أن عاقلا يرضى بوضع أطفالنا اليوم من حيث ثقافته وعمليات تثقيفه !!!
فالأطفال هم مستقبل الأمة وأملها في التقدم والرقي.
فاليوم تعددت مصادر الثقافة للناس عامة وللأطفال خاصة وأصبح الطفل اليوم أمام مجموعات متباينة من الثقافات التي تلاحقه من خلال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء فيجب علينا أن نتتبع " ثقافة الطفل " والا فان مستقبل الأمة سيكون في خطر كبير...
فهناك عدة تساؤلات تطرح نفسها ولابد من الإجابة عليها
1- ما الثقافة التي نريدها لأطفالنا ؟
2- كيف يمكن أن نثقف أطفالنا الثقافة التي نبغيها لهم ؟
3- ما الوسائل التي ينبغي أن نتوسلها لتحقيق أهدافنا في هذا المجال ؟
4- هل هناك مجتمعات قد نجحت في مجال تثقيف أطفالها ؟[/align]