عرض مشاركة واحدة
قديم 11-10-04, 09:15 PM   #1

العلوي الجعفري
مبتدئ  






رايق

من احداث شهر رمضان


– تسليم ولاية العهد للامام الرضا عليه السلام في 201هـ

حين قبل الامام الرضا عليه السلام ولاية العهد في وضعها الرمزي الذي حدده بنفسه. راح المأمون يعلن هذا النبأ وينشره في ارجاء البلاد الاسلامية. وجلس المأمون في مثل هذا اليوم وكان يوم الخميس والى جانبه الامام الرضا عليه السلام واقبل القواد والوجهاء والقضاة وهم يلبسون الملابس الخضر بأمر المأمون الذي امر ولده العباس ليكون اول المبايعين، ففعل، وعندما اراد المؤمون ان يبايع رفع الامام الرضا عليه السلام يده وقد جعل باطنها الى الناس وظاهرها مقابل وجهه، فقال له المأمون ابسط يدك للبيعة، فقال له الامام، ان رسول الله هكذا كان يبايع ثم بايعه الناس. وتميزت مراسيم البيعة بالاجلال والتعظيم فتوافد الشعراء والخطباء والمهنئون وبذلت الاموال والهدايا والعطايا..، وقد كتب المأمون نص وثيقة البيعة بخط يده وقام الامام الرضا عليه السلام بالكتابة على الجهة الثانية من ورقة الوثيقة بخط يده ايضاً مبيناً الاستجابة والقبول، هذا وذكر ايضاً بان البيعة تمت في اليوم الرابع او الخامس او السادس من شهر رمضان.

2 – غزوة تبوك في 9 هـ

في هذا العام وردت الى رسول الله (ص) انباء ان الروم اعدوا العدة لغزو الاجزاء الشمالية من الدولة الاسلامية، فقرر الرسول ان يصدهم بنفسه واصدر اوامره لاستنفار المسلمين في المدينة المنورة وخارجها، فأجابه جميع الناس الا المنافقون راحوا يختلقون الاعذار حتى لايخرجوا لقتال الروم.

وفي الاول من رمضان سار جيش الاسلام بقيادة رسول الله (ص) وكان تعداده ثلاثين الفاً وقد سُمي ذلك الجيش (جيش العسرة) لشدة الحر وبعد المسافة وقلة المؤونة. وكان رسول الله (ص) قد استخلف الامام علي (ص) على المدينة ولرعاية اهله (ص)، وحين اراد الامام علي ان يصحب الرسول (ص) في غزوته خاطبه (ص) قائلاً: (اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسي، الا انه لانبي بعدي)، وعندما وصل جيش رسول الله (ص) الى تبوك على الحدود الفاصلة بين الدولة الاسلامية والدولة الرومانية خاف الروم وهربت قواتهم. فقرر الرسول عدم تعقيبهم فعاد بجيشه الى المدينة حيث بادر الى احراق مسجد الضرار الذي بناه المنافقون ليتخذوه قاعدة للنفاق والتآمر ضد الاسلام.

العلوي الجعفري غير متصل