[align=center]مَاذَا أَقُولُ وَفِي فُؤَادي حَرِيقَةً
عَييّتْ تَمُوتَ وَفِي يَدِي أَكْفَانِي
أَنَا إنْ حَمَلْتُ اليَوْمَ ذَنْبِي إِنَمَا
أَسْعَى بِجُهْدِي كَاسِراً أغْلالي
أَتَرَقَبُ المَحْبُوبَ حَالَ قُدُومِه
عَلّي أَرَاهُ حَامِلاً أَحَلامِي
وَيَتِيهُ قَلْبِي فِي الفَلاةِ ضَارِعاً
رُبُ العِبَادِ مَتَى يَكُونَ سَلامِي
أَتَخَيَرُ الأوْقَاتَ عَلّي أَرْتَوِي
مِنْ ذَلِك الفَيَضَان عَذْبَ شَرَابِي
وَأهِيمُ فِي دُنْيَا الغَرَامِ بَاحِثاً
عَنْ وَجههِ في البَحْرِ و الفَلَوَاتِي
أَسْتَعْذِبُ الأحْزِانِ والقَهْرِ الذِي
يُشْفِي فُؤِادِي مِنْ غَرَامِ فِانِي
وأُحِيطُ نِفْسِي بالسَرَابِ عَلَنِي
أِصْحُو صَبَاحاً والحَبِيبُ كَفَانِي
عاشقة الليل [/align]