[align=center][align=center][frame="9 60"][align=center]خولة بنت خويلد [/align][/align][/frame]
قال تعالى في سورة المجادلة {قَدْ سمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّتى تجَدِلُك فى زَوْجِهَا وَ تَشتَكِى إِلى اللّهِ وَ اللّهُ يَسمَعُ تحَاوُرَكُمَا إِنّ اللّهَ سمِيعُ بَصِيرٌ}..
نزلت هذه الآية في امرأة من الأنصار و اسمها خولة بنت خويلد عن ابن عباس و قيل خولة بنت ثعلبة عن قتادة و مقاتل و زوجها أوس بن الصامت و ذلك أنها كانت حسنة الجسم فرآها زوجها ساجدة في صلاتها فلما انصرفت أرادها فأبت عليه فغضب عليها و كان امرءا فيه سرعة و لمم فقال لها أنت علي كظهر أمي ثم ندم على ما قال و كان الظهار من طلاق أهل الجاهلية فقال لها ما أظنك إلا و قد حرمت علي فقالت لا تقل ذلك و ائت (ص) فاسأله فقال إني أجد أني أستحيي منه أن أسأله عن هذا قالت فدعني أسأله فقال سليه فأتت النبي (ص) و عائشة تغسل شق رأسه فقالت يا رسول الله إن زوجي أوس بن الصامت تزوجني و أنا شابة غانية ذات مال و أهل حتى إذا كل مالي و أفنى شبابي و تفرق أهلي و كبرت سني ظاهر مني و قد ندم فهل من شيء يجمعني و إياه فتنعشني به فقال (ص) ما أراك إلا حرمت عليه فقالت يا رسول الله و الذي أنزل عليك الكتاب ما ذكر طلاقا و أنه أبو ولدي و أحب الناس إلى فقال (ص) ما أراك إلا حرمت عليه و لم أومر في شأنك بشيء فجعلت تراجع رسول الله (ص)و إذا قال لها رسول الله (ص)حرمت عليه هتفت و قالت أشكو إلى الله فاقتي و حاجتي و شدة حالي اللهم فأنزل على لسان نبيك و كان هذا أول ظهار في الإسلام فقامت عائشة تغسل شق رأسه الآخر فقالت أنظر في أمري جعلني الله فداك يا نبي الله فقالت عائشة أقصري حديثك و مجادلتك أ ما ترين وجه رسول الله (ص) و كان (ص) إذا نزل عليه الوحي أخذه مثل السبات فلما قضي الوحي قال ادعي زوجك فتلا عليه رسول الله (ص) «قَدْ سمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّتى تجَدِلُك فى زَوْجِهَا » إلى تمام الآيات قالت عائشة تبارك الذي وسع سمعه الأصوات كلها إن المرأة لتحاور رسول الله (ص) و أنا في ناحية البيت أسمع بعض كلامها و يخفى علي بعضه إذ أنزل الله «قَدْ سمِعَ » فلما تلا عليه هذه الآيات قال له هل تستطيع أن تعتق رقبة قال إذا يذهب مالي كله و الرقبة غالية و أني قليل المال فقال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين فقال و الله يا رسول الله إني إذا لم آكل ثلاث مرات كل بصري و خشيت أن تغشى عيني قال فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا قال لا و الله إلا أن تعينني على ذلك يا رسول الله فقال إني معينك بخمسة عشر صاعا و أنا داع لك بالبركة فأعانه رسول الله (ص) بخمسة عشر صاعا فدعا له البركة فاجتمع لهما أمرهما
مجمع البيان..
أختكم..
زهرة[/align]